«بيت المقدس» يُعد قائمة اغتيالات لـ«سيناويين» بتهمة التعاون مع«الجيش»

كتب: محمد طارق ولطفى سالمان

«بيت المقدس» يُعد قائمة اغتيالات لـ«سيناويين» بتهمة التعاون مع«الجيش»

«بيت المقدس» يُعد قائمة اغتيالات لـ«سيناويين» بتهمة التعاون مع«الجيش»

قالت مصادر مقربة من العناصر الجهادية فى سيناء إن تنظيم «أنصار بيت المقدس» وضع قائمة اغتيالات تضم مواطنين سيناويين ساعدوا الجيش فى استهداف الجماعات الجهادية، كما وزع بياناً فى عدد من المناطق، منها رفح والعريش، لتحذير أهالى سيناء من دعم الجيش، أو التعامل معه. وأكدت «المصادر» لـ«الوطن» أن التنظيم يواجه مشكلة كبيرة فى سيناء لا تقل عن العمليات العسكرية التى يشنها الجيش ضده، وهى فشله حتى الآن فى الحصول على حاضنة شعبية، أو على دعم الأهالى فى العمليات التى ينفذها ضد الجيش. ونشر التنظيم فيديو، أمس الأول، بعد الضربات المتتالية التى تلقاها من القوات المسلحة، لقتل اثنين من أهالى سيناء بتهمة التعاون مع الجيش، وظهر فيه 4 أشخاص يزعمون أنهم من أهالى سيناء، ويعملون مع قوات الأمن، وقال أحدهم، ويدعى محمد أحمد أفريحة، إنه يعمل مع الجيش ضد العناصر الجهادية، وظهر آخر يدعى محمد عودة أبوتريشان، وقال إنه أبلغ عن عدد من عناصر «بيت المقدس». من جانبه، قال أبوهشام المصرى، أحد جهاديى سيناء، إن «بيت المقدس» فى حاجة إلى ضم عناصر جديدة، مضيفاً عبر صفحته على «تويتر»: «يجب على المجاهدين النفير إلى سيناء لدعم بيت المقدس، فى ظل تزايد العمليات التى ينفذها الجيش المصرى لتهجير الأهالى من المنطقة الحدودية». من جهة أخرى، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، عن أسر طيار أردنى كان مشاركاً فى الغارات الجوية للتحالف الدولى على معاقل التنظيم فى سوريا والعراق، ونشر على أحد مواقعه الإلكترونية صوراً للطيار، ويدعى «معاذ»، مكتوباً عليها: «إسقاط طائرة حربية للتحالف بصاروخ حرارى فوق الرقة وأسر طيارها الأردنى ملازم أول معاذ». فى سياق متصل، دبت الخلافات فى صفوف «داعش» بسوريا بين المقاتلين السوريين وغير السوريين، بسبب تولى مقاتلين من جنسيات أجنبية مناصب قيادية فى التنظيم، وقال المرصد السورى لحقوق الإنسان إن عامر الرفدان، الوالى السابق لولاية «الخير» فى داعش، الذى ينحدر من بلدة «جديد عكيدات» فى ريف دير الزور، طلب من التنظيم إعادة تنصيبه والياً مرة أخرى، بعد عزله وتنصيب آخر من جنسية عراقية. ووفقاً للمرصد السورى، فإن طلب «الرفدان» قوبل بالرفض؛ لأن عناصر التنظيم الأجانب فى محافظة دير الزور أكثر من السوريين، ومن غير المنصف تنصيب والٍ سورى على أغلبية قادمة من الخارج. وأشار المرصد إلى أن «الرفدان» بدأ باتصالات مع عناصر من الفصائل المقاتلة من الجنسية السورية ممن حاربوا «داعش» فى السابق، وقدَّم لهم ضمانات حتى يعودوا للتنظيم وينخرطوا فى صفوفه، فى محاولة منه لترجيح كفة العناصر السورية فى المحافظة، إلا أن مقاتلى الفصائل رفضوا طلب «الرفدان».