قال الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة: إن جامعة القاهرة تضم أكبر تجمع للمستشفيات، ويوجد بها نحو 17 مستشفى، وتقدم الخدمة الطبية والعلاج مجاناً لـ95% من المترددين عليها، بينما تستهلك مستلزمات التشغيل بتلك المستشفيات فقط حوالى 240 مليون جنيه، من إجمالى 600 مليون جنيه تخصصها الحكومة كميزانية للمستشفيات الجامعية.
وأوضح «نصار» أن إجمالى عدد مرضى العيادات الخارجية بمستشفيات جامعة القاهرة بلغ فى شهر يونيو الماضى 105 آلاف مريض، بمتوسط يومى مقداره 3500 مريض، ما يعكس حجم الخدمات الصحية الهائلة التى تقدمها مستشفيات الجامعة للمواطنين فى أنحاء مصر.
وتابع «نصار»: «الخدمات الطبية التى يتلقاها المريض فى تلك المستشفيات تقدَّم له على أكمل وجه، والمشكلة التى لا يعترف بها البعض ويتجاهلها البعض الآخر هى أن المستشفيات الجامعية يقبل عليها يومياً أعداد كبيرة جداً تسبب حالة من الزحام الشديد، تصل تلك الأعداد فى الشهر الواحد إلى ما يقرب من 130 ألف مريض».
وأضاف: «مستشفيات جامعة القاهرة لا تغلق أبوابها فى وجه المرضى، على الرغم من الضغوط التى تتحملها، والطوارئ تعمل بكل طاقتها على مدار 24 ساعة». وأشار إلى أن مستشفيات جامعة القاهرة هى فقط على مستوى المستشفيات الجامعية الأخرى التى تجرى عمليات القلب المفتوح دون أن يدفع المريض جنيهاً واحداً.
وطالب رئيس جامعة القاهرة بضرورة دعم وسائل الإعلام للمستشفيات الجامعية عوضاً عن ترصد الأخطاء لها، والنظر إلى أن ما تعانيه تلك المستشفيات ليس تقصيراً من الإدارات أو العاملين، بل بسبب الأعداد الكبيرة من المرضى؛ حيث تتجاوز معدلات الطوارئ أحياناً 300% بسبب هذا الزحام.
واختتم «نصار» كلامه قائلاً: «منظومة المستشفيات الجامعية طرأ عليها تحسن واضح خلال الفترة الماضية، هناك خطط لتطوير تلك المنظومة تستهدف تقديم خدمات علاجية أفضل للمواطنين، وأجرينا العديد من التجديدات والتطويرات بـ«أبوالريش اليابانى»، الذى يعد أحد المستشفيات التابعة لكلية طب قصر العينى، بتكلفة بلغت نحو 1٫5 مليون جنيه.
وتضمنت تجديد العيادات الخارجية لخدمة المرضى المترددين لتقديم خدمة طبية متميزة لهم وتقديم أفضل الطرق الحديثة فى العلاج، كما ركبنا أجهزة نداء آلى رقمى للمرضى لتنظيم عملية دخولهم لتلقى الخدمة دون حدوث أى تكدس».