مسئول بـ«السلامة المهنية»: الناس «بتمشِّىِ» أمورها
علق مسئول السلامة المهنية، الذى فضل عدم ذكر اسمه، فى تصريحات مسجلة، على استمرار انقطاع التيار الكهربى عن المنازل، وعلاقته بالأمن الصناعى قائلاً إنه فى حال حدوث عطل لوحدة بسبب مشكلات أمن صناعى، تقل كمية الطاقة المولدة. وأوضح احتمالية أن يحدث ضغط من قبل رؤساء مجالس إدارة شركات الكهرباء، على الأمن الصناعى لتسيير الأعمال، قائلاً إنه فى حال حدوث ذلك «كل الناس واقفة عشان تمرر القصة دى». وطبيعى أن يوجد ضغط على الناس لـ«تمشية» الأمور. بينما يدخل العاملون بوزارة الكهرباء قفص الموت بأيديهم، لكنهم لا يحصلون نظير ذلك على بدل للمخاطر فى مرتباتهم، واشتكى من ذلك المهندس عبدالرحمن على، مهندس الصيانة بالتبين. ورد على ذلك المهندس جابر دسوقى قائلاً إن ذلك يحدث بالفعل، حيث يأخذ جميع العاملين بوزارة الكهرباء، بنداً فى الراتب اسمه «بدل طبيعة عمل»، وأكد أن المهندسين قد زادت مرتباتهم فى العامين الماضيين زيادة لم تحدث لهم على مدار تاريخهم. «الخير كتير بس الناس عايزة أكتر، وبتسمى المسميات بمسميات تانية». ويرد عليه المهندس عبدالرحمن، بأن بدل طبيعة العمل، لكل العاملين بالوزارة، متسائلاً عن كيفية المساواة بين مهندس يتعرض لخطر الموت بين ضغط البخار وانفجارات المحولات وغياب عزل الكهرباء، وبين إداريين جالسين على مكاتبهم، حيث إن الفارق بين الإدارى والمهندس فقط 10% فى بدل طبيعة العمل، وهى النسبة غير المتكافئة فى التعرض لخطورة الموت، بحسبه.