"الإدارات الميدانية والخدمية بالدقي".. لافتة فقط "عقبال ما يجي المكتب"

كتب: سلوى الزغبي

"الإدارات الميدانية والخدمية بالدقي".. لافتة فقط "عقبال ما يجي المكتب"

"الإدارات الميدانية والخدمية بالدقي".. لافتة فقط "عقبال ما يجي المكتب"

مقاعد بلاستيكية مرصوصة بشكل دائري حول طاولة بيضاوية، في حيز مربع لا يتعدى البضعة أمتار لا يُعرف له صاحب، مقابل مركز شباب الدقي، أخذها صاحب القهوة الشعبية المجاورة، كامتداد عرضي لمقهاه، حتى يحتوي جميع رواده، يفعلون به ما يشتهون دون رقابة، فهم مخفيون عن عيون المارّة بثلاثة جدران، مخترقين بفتحة خُصصت لوجود باب فقط. "على اعتبار ما سيكون".. مبدأ طبقه العاملون بحي الدقي، من خلال حجز المساحة المستطيلة، التي تطل على الأرض التي وضع صاحب القهوة يده عليها، بوضع لافتة بيضاء مكتوب عليها "مكتب الدقي للإدارات الميدانية والخدمية بالحي".[SecondImage] اللافتة حديثة الوضع، خدعت بعض المارّة الذين ذهبوا لرؤية المكتب لقضاء حوائجهم ولم يجدوا غير كراسٍ متراصة فوق بعضها البعض في وضح النهار و"كراكيب" تحيط المكان المتسخة جدرانه. "المكتب لسه في التجهيزات".. وأوضح بهاء رمزي، سكرتير مكتب رئيس حي الدقي، لـ"الوطن"، أن المكتب مازال في حيز التجهيز، وأنه تابع للحي، وأن الحي بادر بوضع اللافتة لمنع "البلطجية" ورفاق السوء الذين كانوا يجلسون فيها من البقاء، وأن هذه الأرض سيستغلها الحى لخدمة أهل المنطقة وإبعاد هؤلاء عنها.