عمر الطاهر: البرلمان المقبل يجب أن يكون مواليا لـ«السيسى»
أكد النائب السابق عمر الطاهر خلف الله، أحد نواب الحزب الوطنى السابقين وكيل اللجنة التشريعية فى برلمان 2005، أنه يعتزم الترشح بدائرته «الرئيسية - نجع حمادى» بمحافظة قنا، وهدفه من الترشح هو دعم مشروع القيادة السياسية ودعم الرئيس عبدالفتاح السيسى، مشدداً على أن مجلس النواب المقبل يجب أن يكون موالياً للقيادة السياسية.
■ هل ستترشح فى الانتخابات البرلمانية المقبلة؟ ولماذا؟
- نعم سأترشح «مستقل» على مقاعد الفردى، وذلك بناء على مطالب أهل الدائرة، والهدف من ترشحى هو مساندة القيادة السياسية ودعم مشروعات ومساندة الرئيس السيسى، وأقول هذا بكل قوة وبلا نفاق، والأمر الآخر: أن أى نائب سيقف ضد دعم «السيسى» سيواجهه الشعب وستقوم عليه ثورة، «السيسى» أنقذ مصر ووضع رأسه على كفه ولديه مشروع ورؤية وعلى المجلس المقبل أن يسانده.
■ وهل لديك مشكلة فى الدائرة التى ستترشح بها أو لديك موقف من قانون تقسيم الدوائر؟
- كانت هناك مشكلة فى المسودة الأولى للقانون، لكن بعد التعديلات جرى حلها بفصل «الوقف» عن «الرئيسية» و«نجع حمادى»، وأصبحت المنافسة فى «نجع حمادى» و«الرئيسية» على 3 مقاعد، ومن المتوقَّع أن تكون المنافسة شرسة وقد اجتمع عدد من المرشحين والعائلات بنجع حمادى وطالبنا بالتعديلات وتمت الاستجابة لمطالبنا.
لكننا نرى أيضاً أن دوائر القوائم الكبرى (الـ45 مقعداً) كبيرة جداً ولا يمكن أن ينجح فيها إلا شخصيات عامة معروفة، كما أن الجولات والتكاليف فيها ستكون فى منتهى الصعوبة.
■ ماذا تتوقع لتشكيل مجلس النواب المقبل برأيك؟
- لا بد أن يكون موالياً للقيادة السياسية ومتفقاً مع رؤيتها ولا يجب أن يحدث الخلاف والتمزق، وإذا حدث ذلك ستكون هناك آثار سيئة، فلا بد أن نتعالى على الحزبية الضيقة وتكون التحالفات من أجل المصلحة القومية.
■ ما رأيك فى الهجوم على عودة ترشيح نواب الحزب الوطنى السابقين فى الانتخابات؟
- هناك تحامل ومسميات لا داعى لها، واستخدام لفظ «فلول» فيه اعتداء ويعتبر سباً وقذفاً فى حق الكثير من الشرفاء؛ لأننا لم ندخل الحزب الوطنى لعقيدة، وحله لم يؤثر، والحزب الوطنى لم ينهزم وسقوطه لم يؤثر فى النواب الذين انضموا إليه بغرض خدمة دوائرهم، وليس انتماء له، وقد بدأ معظمنا كمستقل واضطر أن ينضم بعد ذلك للحزب الوطنى، وعندما كنا نواباً عنه كنا نتبع سياسة الحفاظ على الأمن القومى وكنا حلقة الوصل بين الحكومة وأبناء دوائرنا، وبالفعل قيادات الحزب الوطنى فى الصف الأول اتجهوا للفساد، ولكن كان هناك بالحزب الوطنى شرفاء ولم نتاجر فى حديد ولم نحصل على أراضٍ من الدولة ونترشح من أجل أهلنا وعائلاتنا فى دوائرنا، لكن لا نريد عمل بلبلة أو عدم استقرار، ونريد للنظام الجديد أن ينطلق فى مسيرته حتى لو كان ذلك على حساب نواب الحزب الوطنى الشرفاء ولو كان فى ذلك ظلم لهم وإذا كان فى مصلحة مصر عدم خوض نواب «الوطنى» سنفعل ذلك، ولكن أيضاً لا بد أن يكون مثل كل الديمقراطيات فى الدنيا أن الشعب هو الحكم والصندوق والناخب هما الفيصل، وكان فى السابق يتم اتهامنا بأن الحزب الوطنى يزوّر لنا، فماذا سيقولون الآن؟