خلافات جديدة فى تحالف الإخوان.. والتنظيم يروّج للإرهاب فى رأس السنة
يشهد «برلمان الإخوان» المنعقد فى تركيا خلافات حادة داخله حول توزيع المناصب، وتتجه الجماعة الإسلامية للانسحاب احتجاجاً على استبعاد أحد قياداتها من تعيينه وكيلاً للمجلس المنحل، فيما روّج «الإخوان» لوقوع تفجيرات وأعمال إرهابية بالتزامن مع احتفالات رأس السنة الجديدة. وقال وليد البرش، القيادى بجبهة إصلاح الجماعة الإسلامية، لـ«الوطن»، إن الجماعة تتجه للانسحاب من برلمان الإخوان فى تركيا، على خلفية رفض تعيين محمد الصغير، القيادى بالجماعة، كوكيل لـ«المجلس الوهمى»، موضحاً: «تم الاتفاق بين الجماعة والإخوان فى بادئ الأمر على أن يكون الصغير وكيلاً للمجلس، إلا أن الإخوان نقضوا اتفاقهم، خاصة مع تنحية الإخوان للمظاهر الإسلامية عن المجلس».
من جهة أخرى، قال الإخوان فى بيان، مساء أمس الأول: «إننا نحذر من تدبير تفجيرات مماثلة لحادثة كنيسة القديسين التى تزامنت مع عيد الميلاد وسبقت انطلاق ثورة 25 يناير، وإلصاقها زوراً بالإخوان». وصَعّد شباب الدعوة السلفية حربهم ضد الإخوان، متهمين إياهم بالبُعد عن صحيح الإسلام، وقال سعيد عبدالفتاح، أحد شباب الدعوة: «ليعلم الإخوان أن ما هم فيه ليس إلا جراء بعدهم عن منهج رسول الله والصحابة والتابعين».
من ناحية أخرى، قال محمد أبوسمرة، القيادى الجهادى، وأمين عام الحزب الإسلامى، التابع لتنظيم الجهاد، والعضو المنسحب مما يسمى «التحالف الوطنى لدعم الشرعية»، إن الحزب والتنظيم ابتعدا تماماً عن التحالف الإخوانى، وانفصلا عن أى عمل يكونان فيه جنباً إلى جنب مع تنظيم الإخوان؛ لاكتشافهم مخططاً جديداً، اتفق عليه قيادات الجماعة مع الأمريكان الذى يتمثل فى الضغط من الجانب الأمريكى على السلطات المصرية الحالية، بأساليب مختلفة ومتدرجة؛ لإعادتهم للحكم بشكل جزئى، عبر نظام «المحاصصة». وعن أسباب رفض الحزب الإسلامى للمخطط والانسحاب من التحالف الإخوانى، قال: نحن لا نؤمن بأى حلول تأتى من الغرب والأمريكان، والإخوان اعتادوا الاتكاء على الخارج على مدار تاريخهم، وكنا نظنهم تعلموا الدرس، إلا أنهم لا يزالون على نهجهم الذى نرفضه، ولذلك ابتعدنا عنهم نهائياً ورفضنا مشاركتهم فى تحركاتهم فى الشارع.