محافظ القليوبية: إطلاق أول مخطط علمي لتنمية الإقليم في 2015

كتب: حسن صالح

محافظ القليوبية: إطلاق أول مخطط علمي لتنمية الإقليم في 2015

محافظ القليوبية: إطلاق أول مخطط علمي لتنمية الإقليم في 2015

أعلن المهندس محمد عبدالظاهر محافظ القليوبية، إطلاق أول مخطط علمي لتنمية الإقليم حتى عام 2034، مع بداية عام 2015 يتضمن كافة محاور التنمية المطلوب تنفيذها خلال المرحلة المقبلة والمشروعات المستقبلية وتوفير فرص عمل للشباب. وأكد أن المخطط يتضمن رؤية استراتيجية جديدة لكافة المشروعات المستقبلية للمدن تستوعب الكثافة السكنية المتزايدة لمدة 20 عاما بالتنسيق مع مجموعة من الخبراء والمكاتب الاستشارية المتخصصة. جاء ذلك خلال جولة للمحافظ بمدينة بنها لمتابعة المشروعات التي تتم بها ومن شأنها تغير وجه العاصمة خلال 6 أشهر لتصبح عروس الدلتا على حد تعبيره. وأضاف المحافظ، أن المخطط يتمثل في تقديم استراتيجية متكاملة وشاملة محددة لأولويات التنمية وتحديد المشروعات ذات الأولوية المقترحة كمدخلات لتنمية المحافظة والتوافق مع الأهداف الإقليمية والقومية من جهة، والطموحات والتطلعات المحلية من جهة أخرى، بالإضافة إلى صياغة الإطار العام الذي يتم من خلاله إعداد وتحديث كافة المخططات الاستراتيجية الحضرية للمدن داخل المحافظة ثم إعداد الدليل الإرشادي للمحافظة عند إعداد موازنتها وخططها السنوية المالية والتوزيع المكاني للمشروعات. وقال: "نسعى لإقامة مدينة جديدة للعلوم والتكنولوجيا ببنها ووضع برنامج زمني لتطوير العشوائيات لإقامة أكبر مدينة سكنية بالخانكة باستغلال الظهير الصحراوي لاستيعاب الكثافات السكنية". وتابع عبد الظاهر: "أزمتنا الحقيقية في مصر تتمثل في أن الجميع ينظر تحت قدميه فقط فضلا عن غياب الرؤية والتخطيط المستقبلي ولابد من وضع خطط وضوابط مبنية على أسس علمية في إطار خريطة واضحة المعالم بعيدا عن القرارات العشوائية التي ظهرت حليا في الحكومات الـ6 التي جاءت في أعقاب الثورة والتي تعاملت بمنطق تسيير الأعمال". وأوضح أن القليوبية وفقا للإحصائيات تضم 6% من سكان الجمهورية ومساحتها 1 على ألف فقط، مشيرًا إلى أن ذلك يعتبر تحديا كبيرا إذ يتطلب وضع رؤية لتعظيم الإمكانات المتاحة وتنويع الموارد الاقتصادية والصناعية والسياحية وعمل مجموعة من الطرق الإقليمية لربط المدن بكافة المحافظات المجاورة.