صحيفة أمريكية: إدارة أوباما تسعى لتحصين مواقعها من "القرصنة"

كتب: دينا عبدالخالق

صحيفة أمريكية: إدارة أوباما تسعى لتحصين مواقعها من "القرصنة"

صحيفة أمريكية: إدارة أوباما تسعى لتحصين مواقعها من "القرصنة"

أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، وجود قلق متزايد لدى إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن موجة القرصنة الإلكترونية، خاصة بعد الهجوم الإلكتروني على شركة "سوني بيكتشرز"، حيث تحاول الحكومة الأمريكية والشركات استكشاف منطقة غير مألوفة كثيرا لتحصين دفاعاتها ضد مزيد من الاختراقات. وقالت الصحيفة، في تقريرها، اليوم، إن المخاوف الأمريكية تأتي نتيجة العديد من الخصائص الناشئة، كارتباط الإنترنت بكل شيء بدءا من شبكات الكهرباء إلى الحرارة في المنزل، مما يخلق مجموعة جديدة من مناطق عرضة للهجوم، وزيادة تطور المتسللين وفعاليتهم، ووجود رغبة جديدة من جانب الخصوم في استخدام الفضاء الإلكتروني لتحقيق أقصى قدر من الدمار. وتابعت أن الإدارة الأمريكية تقول إنها اتخذت مجموعة متنوعة من الخطوات للتنسيق مع الشركات ،حيث نقلت عن مساعد المدعي العام للأمن القومي جون كارلين قوله إن الحكومة ركزت في عام 2014 على أن تكون أكثر انفتاحا نحو إعطاء شركات القطاع الخاص إحاطات بوجود تهديدات محددة بغية مساعدتهم على منع الهجمات الإلكترونية. وأوضحت، أن هناك عددا من القضايا التي تقوض الجهود الرامية إلى تحصين الشركات الأمريكية والدفاع عنها ضد المتسللين، مشيرة إلى أن نهج الحكومة يعد نهجًا متدرجًا إلى حد كبير، وغالبا ما يتداخل مع تبادل المعلومات الاستخباراتية، مما يصعب تنسيق رد على أي هجوم، كما أن الشركات، في الوقت نفسه، تريد مزيدا من المساعدة الحكومية وترغب في الحد من تدخل الحكومة في شئونها. وأضافت، أن إدارة أوباما تركز جهودها في الفترة الحالية حول التعرف على المتسللين، بمشاركة وكالة الأمن القومي الأمريكية، وبعض مجموعات عمل إلكترونية موزعة على 56 مكتبا ميدانيا تابعا لمكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" إضافة إلى ملحقين قانونيين بسفارات الولايات المتحدة في الخارج.