القوى السياسية بالبحيرة تستنكر حادث تفجير مدرعة العريش الإرهابي

كتب: أحمد حفنى

القوى السياسية بالبحيرة تستنكر حادث تفجير مدرعة العريش الإرهابي

القوى السياسية بالبحيرة تستنكر حادث تفجير مدرعة العريش الإرهابي

استنكرت قيادات الأحزاب السياسية، والائتلافات والحركات الثورية، حادث شمال سيناء الإرهابي، الذي راح ضحيته نقيب ومجند بالقوات المسلحة وإصابة آخر، مؤكدين أن العمليات الإرهابية في هذا الوقت تهدف إلى إفساد فرحة المصريين بإنجازاتهم، وتعمل على بث الرعب والخوف في قلوب المواطنين، وعدم إعطاء فرصة للاستقرار. وطالب عادل ربيعة، أمين اتحاد شباب الثورة، الدولة أن تقدر حجم الخطر الذي يحيط بها، وتتعامل معه على قدر ما سيواجهه المصريين، قائلًا: "لا تهاون في دماء الشهداء، ولا بد من اتخاذ إجراءات حاسمة وقوية ضد عناصر الإرهاب في أي مكان". كما طالب "ربيعة"، في تصريحات لـ"الوطن"، الحكومة بفرض أقصى حالات التأهب والاستعداد لمواجهة أي عمل إرهابي، وتوسيع عمليات تطهير البؤر الإرهابية في صحراء سيناء. ومن جانبه، استنكر جمال خطاب، رئيس لجنة الدفاع عن الحريات بنقابة المحامين بالبحيرة، تصريحات أحد الخبراء الاستراتيجيين، بشأن القضاء على بؤر الإرهاب خلال عامين، قائلًا: "استطاع جيشنا العظيم عبور خط بارليف وإلحاق الهزيمة بأكبر عدو لمصر خلال ساعتين، فكيف له لا يستطيع القضاء على مجموعة من الخوارج والإرهابيين، ويمهل نفسه عامين للقضاء عليهم". وأكد أن استمرار وجود العناصر الإرهابية في مصر سيترتب عليه سقوط شهداء ومصابين آخرين، مطالبًا بضرورة اتخاذ إجراءات سريعة للقضاء على الإرهاب.