سمير سيف: تصنيفي كمخرج أكشن "تهمة لا أنكرها وشرف لا أدعيه"

كتب: محمد عبد الجليل

سمير سيف: تصنيفي كمخرج أكشن "تهمة لا أنكرها وشرف لا أدعيه"

سمير سيف: تصنيفي كمخرج أكشن "تهمة لا أنكرها وشرف لا أدعيه"

أكد المخرج سمير سيف، أنه تم تصنيفه كمخرج أكشن منذ أول فيلم له، قائلًا:"كان تهمة لا أنكرها وشرف لا أدعيه"، موضحا أن الأكشن يحتل مكانة كبيرة في أعماله، سواء تنظيرًا أو عملًا. وأكد سيف، في حواره ببرنامج "انت حر"، الذي يقدمه الكاتب والسيناريست الدكتور مدحت العدل، عبر فضائية "سي بي سي 2"، أنه يريد عمل الأفلام التي أحبها منذ صغره، مثل أفلام الغرب ورعاة البقر وهو ما جعل لديه شغف قوي تجاه تلك النوعية من الأفلام، لافتًا إلى أنه يعتبر نفسه هاوي سينما في الأساس، أي متفرج محب للأفلام، ويكمل ذلك بمزيد من العلم والقراءة، مشيرًا إلى أنه كانت مرجعيته في أول أفلامه هي أفلام الحركة الأمريكية، وبعض الأفلام البوليسية الفرنسية. وتابع المخرج، أن الصناعات الكبرى لا تشترط أن يكون الإنتاج كبير وجيد القيمة، موضحًا أن أفلام التشويق بها أنواع مختلفة، فهناك "مخبر خاص وصراع ورجال عصابات"، وكلمة الأكشن تعتبر عنوان عام تضم كل تلك الأنواع. وأشار، إلى أن والده الروحي هو الراحل حلمي حليم، قائلًا:"كان دكتور استشاري كبير في سيناريو ولا يذهب سيناريو لأي فنان كبير إلا لما يمر عليه ويقول رأيه"، مؤكدًا أنه من علمه في مرحلة مبكرة أن العامود الأساسي للفيلم هو السيناريو. وأوضح، أنه عمل مع المخرج الكبير شادي عبد السلام وكان يدرس له وتوسم فيه خيرًا وجعله يعمل معه وهو طالب بعقد احترافي في فيلم قصير في أول عمل له وحصل منه على 25 جنيه وكان مبلغا كبيرا آن ذاك. وأضاف:"عملت بعدها مع الراحل يوسف شاهين، وكان لدى نواة مختلفة، لأنه من المؤكد كون ذوقي وثقافتي مختلفة مع أستاذي، ولابد وأن أكون أمين مع نفسي وأخرج مختلفا، وبالطبع تعلمت منه الكثير". وأشار، إلى أنه يعتبر أنشطة وزارة الثقافة جزءًا من العمل العام، خاصة المهرجان القومي للسينما، قائلا :"فكرة إعادة المسألة بأمور جديدة أتعبتنا ولكن نجحنا في النهاية، وبشهادة الآخرين، ومن الصعب القول إن المهرجان إنحاز لأشخاص أو لأحد، لأن هناك لجنة تحكيم تقرر من يفوز، وهناك عدد كبير من الموجودين على مستوى عال". واستطرد :"الشباب هو من يفرض نفسه بموهبته وتطلعاته، وفكرة وجودهم شئ يسعد، ومن هنا جاء شعار المهرجان وهو من جيل لجيل نتواصل، لأن الأجيال فالفعل تسلم بعضها البعض، وجيلنا نفسه لم يخرج شيطاني، بل أن الأجيال وجدت من يساعدها، والسينما لن تموت لأن مبدعيها موجودين بفكرهم وروحهم".