"النور": بقاء وزير الأوقاف في منصبه "خطر على الأمن القومي"

كتب: سعيد حجازي

"النور": بقاء وزير الأوقاف في منصبه "خطر على الأمن القومي"

"النور": بقاء وزير الأوقاف في منصبه "خطر على الأمن القومي"

طالب محمود حجازي، عضو المجلس الرئاسي للنور، الرئيس عبدالفتاح السيسي، والمهندس إبراهيم محلب، بإقالة الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، في أول تعديل وزاري، مؤكدين بقائه صار يُمثل خطراً على الأمن القومي للبلاد. وقال حجازي، في بيان له، مؤخراً "إن بإغلاق وزير الأوقاف دور تحفيظ القرآن، أسدى معروفاً كبيراً لجماعات التكفير والإلحاد والتي ترعرت في عهده، لذا أطالب رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الوزراء بإقالة وزير الأوقاف في أول تعديل وزاري، لانه صار يُمثل خطراً على الأمن القومي للبلاد". وأضاف أنه بدلاً من قيام الوزير بمحاربة الأفكار التكفيرية، والإلحادية، والتي تُمثل تهديداً للأمن القومي المصري، أو القضاء على الفساد التي تعج به وزارة الأوقاف، اتخذ مجموعة من القرارات الكارثية، بحجة منع التوظيف السياسي، والحزبي، للمنبر أو المسجد، ومنع غير الأزهريين من الخطابة، واستبعاد 12 ألف خطيب من المساجد، في ممارسة سياسة التأميم، والتكميم، للدعوة الإسلامية. وقال حجازي، إن الوزارة "مخترقة من جماعة الإخوان في أماكن قيادية بالوزارة بمختلف المحافظات"، ورخصت الوزارة في عهد سيادة الوزير لمبدأ أن الدولة تحارب الإسلام الذي تروج له جماعة الإخوان ، فتم التضييق على الاعتكاف في رمضان بالمساجد إلا بعد الحصول على إذن من الأوقاف، وبيانات المعتكفين مما خلق جواً من الخوف وكأن المُصلي سيدخل لثكنة عسكرية وليس لبيت من بيوت الله مما دفع الكثير من الشباب بسبب الخوف إلى العزوف عن سنة الاعتكاف مما يغذي نزعة التطرف والغلو لدى الشباب بسبب ممارسات الأوقاف".