إسرائيل ترفع استعداداتها.. ومخاوف من تجدد العدوان على غزة
تواصلت حالة التوتر بين قوات الاحتلال الإسرائيلى وقطاع غزة، وسط مخاوف من جولة تصعيدية جديدة فى أعقاب الجولة التى شهدها القطاع فى أغسطس الماضى. ونقل الجيش الإسرائيلى، أمس، اثنتين من بطاريات منظومة الدفاع الجوى (القبة الحديدية)، إلى جنوب قطاع غزة، خوفاً من إطلاق الفصائل الفلسطينية فى القطاع سلسلة من الصواريخ على إسرائيل. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية إن «إحدى البطاريتين وضعت بالقرب من مدينة نتيفوت والأخرى قرب بئر سبع»، مشيرة إلى أن مسئولين إسرائيليين أشاروا إلى أنهم لا يتوقعون تجدد العنف بين الفلسطينيين فى غزة وجيش الاحتلال، إلا أن تحريك بطاريات الدفاع الجوى يأتى تحسباً لأى احتمالات للتصعيد من جديد.
وقالت «يديعوت» إن الجيش الإسرائيلى أعلن حالة استنفار واسعة فى محيط قطاع غزة، بعد أن دوّت صافرات الإنذار فى المستوطنات المحيطة بالقطاع، إلا أن الجيش الإسرائيلى أكد أنها كانت إنذارات كاذبة. وأضافت الصحيفة: «بعد أربعة أشهر تقريباً على التصعيد فى أغسطس الماضى، فإن سكان المستوطنات المحيطة بقطاع غزة عادوا للحياة فى حالة خطر وسط مخاوف من تجدد التوترات مرة أخرى».
وأطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية، أمس، نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة شواطئ شمال قطاع غزة، وقالت مصادر محلية إن زوارق الاحتلال المتمركزة فى عرض البحر شمال غزة فتحت نيران أسلحتها الثقيلة بشكل مكثف تجاه قوارب الصيادين قبالة ساحل منطقة السودانية، فيما لم يبلغ عن وجود إصابات. وأشارت إلى أن عملية إطلاق النار أدت إلى إلحاق أضرار بعدد من مراكب الصيادين الذين اضطروا للهروب خوفاً من الإصابة بالرصاص. وفى القدس، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلى حملات تفتيش واسعة بمحيط سور القدس التاريخى، وقالت إن هذا الانتشار جاء للبحث عن شاب مقدسى طعن جندياً إسرائيلياً فى رقبته وأصاب آخر، فيما نصبت قوات الاحتلال المتاريس والحواجز العسكرية لاستجواب المواطنين الفلسطينيين، وسط حالة من التوتر.