التحالف يواصل غاراته على «داعش»

التحالف يواصل غاراته على «داعش»

التحالف يواصل غاراته على «داعش»

كثفت قوات التحالف الدولى غاراتها على تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ«داعش»، فيما حرّض تنظيم القاعدة عناصره على تنفيذ عمليات إرهابية داخل أمريكا، فى إطار ما يسمى مخطط «قطع الأعصاب»، باستهداف الخطوط الجوية والمنشآت الحيوية والتجارية فى واشنطن، واغتيال عدد من كبار السياسيين الأمريكيين. وكثف طيران التحالف من طلعاته الجوية على مناطق كثيرة فى مدينة «الموصل» استهدف خلالها خمسة مواقع لتنظيم «داعش» داخل المدينة، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى، وخسائر فى المعدات والأسلحة، فيما تمكن الجيش العراقى بمساعدة «العشائر» من إغراق أربعة زوارق محملة بالأسلحة، وعلى متنها ما لا يقل عن 14 عنصراً من «داعش»، فى إطار إحباطه هجوماً محتملاً للتنظيم من جهة نهر الفرات وشرق «الرمادى»، وقتلت قوة مشتركة من الفرقة السابعة والشرطة العراقية و«الحشد الشعبى» 10 إرهابيين مساء أمس الأول ودمرت مدرعتين وسيارة تحمل رشاشا أحادياً، وأحبطت قيادة عمليات محافظة «صلاح الدين» هجوماً لـ«داعش»، وذكر بيان لوزارة الدفاع العراقية أن قوة تابعة لقيادة عمليات «الأنبار» تمكنت من تطهير منطقة «العطر» بالكامل من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية. وفى سوريا، أعلن المرصد السورى لحقوق الإنسان أمس الأول، «أن جماعات مسلحة تقاتل فى محافظة «حلب» بشمال سوريا، اتفقت على تشكيل تكتل عسكرى جديد، تحت علم واحد وقيادة موحدة»، وقال إن التحالف الجديد سيطلق عليه اسم «الجبهة الشامية»، فيما ذكرت مصادر للمعارضة السورية مساء أمس الأول، أن 50 قتيلاً وعشرات الجرحى سقطوا بسبب الغارات الجوية التى شنها الطيران الحربى السورى على مدينة «الباب» وقرية «قباسين» فى ريف حلب التى بلغت 42 طلعة جوية على مدن ريف دمشق. ودعا تنظيم «الدولة الإسلامية»، الطيارين المشاركين فى غارات التحالف الدولى على مواقع التنظيم بالمدن السورية إلى الانشقاق عن التحالف، والانضمام إلى صفوف «داعش»، ونشرت حسابات تابعة للتنظيم على مواقع التواصل الاجتماعى، إحداثيات مطار «الطبقة العسكرى السورى»، الذى سيّطر عليه التنظيم مؤخراً، لمن يريد الهبوط من هؤلاء فى المطار بعد إعلانه مبايعة أبوبكر البغدادى، أمير «داعش»، وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد سيّطر على مطار الطبقة العسكرى بمحافظة الرقة السورية الذى يعد من أكبر المطارات العسكرية فى سوريا فى أغسطس الماضى. من جانبها نفت الحكومة الأردنية، صباح أمس، أن تكون الطائرة الأردنية التى سقطت فوق مدينة الرقة السورية أُسقطت بنيران تنظيم «داعش»، وقال مصدر مسئول فى القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية فى بيان نُشر على موقع القيادة، إن «المؤشرات الأولية لحادث سقوط الطائرة العسكرية الأردنية فى منطقة الرقة تدل على أنه لم يكن بنيران تنظيم «الدولة الإسلامية»، ونظراً لعدم إمكانية الوصول إلى حطام الطائرة وعدم وجود قائدها فإنه لا يمكن تحديد سبب سقوطها الآن، وأن ما يدعيه التنظيم الإرهابى من أن مضاداته الأرضية هى من أسقطت الطائرة عارٍ تماماً عن الصحة». فى سياق متصل حرّض تنظيم القاعدة عناصره على تنفيذ عمليات إرهابية فى الولايات المتحدة الأمريكية، فى إطار ما يسمى مخطط «قطع الأعصاب»، من خلال استهداف الخطوط الجوية والمنشآت الحيوية والتجارية فى واشنطن، واغتيال عدد من كبار السياسيين الأمريكيين، وأصدر «القاعدة»، أمس، العدد رقم 13 من مجلته الشهرية الصادرة باللغة الإنجليزية «إنسباير»، وجاء الموضوع الرئيسى للمجلة بعنوان «قطع الأعصاب وفصل الرأس»، من إعداد قسم العمليات الخارجية بالتنظيم، ويدعو إلى استهداف المفاصل الاقتصادية للولايات المتحدة، واستهداف الخطوط الجوية التى تربط «واشنطن» بدول العالم، وتفجير منشآت اقتصادية وتجارية، وتضمن العدد أيضاً، لقاءً مع المسئول عن إعداد القنابل المتفجرة، الذى يطلق عليه أعضاء التنظيم لقب «طباخ القاعدة»، والذى قدّم شرحاً مفصلاً حول تصنيع ما سماه «القنبلة الخفية» من مكونات بدائية متوافرة فى المنازل، دون أن تتمكن أجهزة كشف المتفجرات فى المطارات من رصدها. وقال أبومحمد اليمنى، أحد مقاتلى القاعدة، على مواقع جهادية، «إن «داعش» لجأ إلى التجارة فى آثار العراق، وبيعها لتجار أجانب بهدف الحصول على التمويل اللازم لتوسيع عملياته»، وأضاف عبر أحد المواقع الجهادية التابعة للتنظيم: «الآثار حرام شرعاً، وبالتالى فالمال القادم منها حرام أيضاً، ولا يجوز صرفه فى أى وجه من أوجه الجهاد».