منظمة أمريكية: الديون والفساد تحرم دول إيبولا من 1.4 مليار دولار سنويا
قالت منظمة "جوبيليه" الأمريكية (غير حكومية)، اليوم، إن الفساد والتهرب الضريبي والديون تحرم الدول الإفريقية الأكثر معاناة من وباء "إيبولا" من 1.4 مليار دولار سنويًا.
وكتبت المنظمة -تنشط في مكافحة الفقر- أنه خلال السنوات العشر الماضية خسرت كل من سيراليون وليبيريا وغينيا سنويًا ما مجموعه 1.3 مليار دولار بسبب التهرب الضريبي والفساد اللذين ينهكان ميزانيات هذه الدول.
وتم تخصيص نحو 100 مليون دولار في المتوسط كل سنة في هذه الدول الثلاث لتسديد الديون وخصوصًا لكبار الدائنين مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، على حساب الاستثمار في القطاع الصحي، وكتبت أن غينيا على سبيل المثال خصصت في 2012 مبالغ أكبر لخدمة ديونها من الإنفاق على الخدمات الصحية العامة.
وقال أريك لوكونت، المدير التنفيذي للمنظمة، وفق البيان "الدين والفساد والتهرب الضريبي، هذا ما يسبب الموت في غرب إفريقيا. كان هناك ما يكفي من المال لاحتواء "إيبولا" وإنقاذ الناس من أمراض يمكن تفاديها".
وقالت منظمة "جوبيليه" إن تخفيف الدين ومكافحة التهرب الضريبي يكفيان وحدهما لتميكن هذه البلدان من الاستثمار على المدى البعيد في الخدمات الصحية والتنمية. وراكمت هذه الدول ديونها الحالية خلال فترات الحرب الأهلية والحكم الدكتاتوري أو الأنظمة الفردية، وفق المنظمة التي طالبت بإلغاء هذه الديون. ودعت الولايات المتحدة أخيرًا صندوق النقد الدولي إلى إلغاء قسم من ديون البلدان الثلاثة والتي تصل إلى نصف مليار دولار في الإجمال.