هانى شاكر: «صوتى» هو سلاحى فى مواجهة الإرهاب

كتب: محمود الرفاعى

هانى شاكر: «صوتى» هو سلاحى فى مواجهة الإرهاب

هانى شاكر: «صوتى» هو سلاحى فى مواجهة الإرهاب

يثور كلما يسمع أخبار سقوط شهداء من الجيش والشرطة، ويطلب من الدولة حماية المواطنين والجنود بكل ما أوتيت من قوة، من خلال اتخاذ موقف أكثر قوة وحزماً فى محاربتها للجماعات الإرهابية. تحدث المطرب الكبير هانى شاكر فى حواره لـ«الوطن»، عن سلاحه الذى يستخدمه فى محاربة الإرهاب، وأعماله الغنائية الجديدة، وتقييمه للوضع السياسى، ورؤيته لمشروع تنمية محور قناة السويس، وأمنياته لنادى الزمالك. ■ فى البداية.. لماذا طوعت صوتك وأغنياتك طيلة الفترة الماضية للأغنية الوطنية؟ - نحن الآن فى حالة حرب مع الإرهاب، وعلى كل مواطن أن يتسلح بأسلحته لمواجهة هذه الحرب الشرسة، وأنا كفنان أتسلح بصوتى، وأرى أن ما فعلته وسأفعله هو قليل إذا ما تم مقارنته ببطولات رجالنا فى الجيش والشرطة، ولو كان باستطاعتى أن أفعل أكثر من الغناء فما كنت سأتردد أبداً، فحاولت خلال الشهور الستة الماضية أن أنوّع فى الأغنيات الوطنية، فالبداية كانت مع أغنية «قدها وقدود» والثانية «صوت الشهيد»، التى أهديتها لكل أم وأب وطفل فقد شهيداً فى أسرته، سواء كان ضابط جيش أو شرطة أو مواطناً عادياً، وأخيراً أغنية «سكتى اسمك» التى طرحت منذ أيام وحققت نجاحاً ملحوظاً مع الناس، خاصة بعد أن تم تصويرها من قبل إدارة الشئون المعنوية التابعة للقوات المسلحة. ■ ولكنك اختفيت على صعيد الأغنية الرومانسية طيلة العام المنقضى؟ - الحالة الغنائية بمصر طيلة الفترة الماضية لم تكن تساعد على طرح أعمال غنائية رومانسية أو أى شىء من هذا القبيل، لذلك قررت الاكتفاء بطرح ألبوم غنائى باللهجة الخليجية مع شركة روتانا بعنوان «أغلى بشر». ■ وهل لجأت لفكرة طرح ألبوم غنائى خليجى بسبب توتر الأوضاع بمصر وقلة الأعمال الغنائية المطروحة؟ - ربما يكون هذا الأمر سبباً أيضاً فى تجربتى للغناء الخليجى، ففكرة الغناء بلغة أهل الخليج تراودنى منذ أن ظهرت بالساحة الغنائية، لأننى أمتلك جمهوراً وشعبية كبيرة بدول الخليج العربى، ولكن لم تكن لدى الشجاعة الكافية لكى أغامر بطرح ألبوم كامل بتلك اللهجة الجديدة علىّ، ومع زيادة خبراتى وقناعاتى قررت أن أخوض تلك التجربة، ربما يكون السبب الرئيسى وراء هذا الأمر المطربة لطيفة، حينما استضافتنى خلال برنامجها الغنائى «يلا نغنى» وغنيت معها أغنية «الله حسيبى عليك»، وعقب الحلقة طلب عدد كبير من جمهورى فى الخليج ومصر أن أقدم أغنيات من تلك النوعية، ولذلك تشجعت وقررت أن أخوض التجربة. ■ ألم يكن من الأفضل الاكتفاء بأغنية خليجية واحدة فى ألبوم متنوع، بدلاً من طرح ألبوم كامل من الأغنيات الخليجية؟ - «أغلى بشر» هى تجربة، وكان علىّ أن أقدمها لجمهور الخليج المتعطش لسماع أعمالى باللهجة الخليجية، والحمد الله حقق الألبوم نجاحاً جيداً رغم طرحه فى ظروف صعبة، وعدم حصوله على الدعاية الكافية، وسأعمل خلال الفترة المقبلة على أن يصل صوتى إلى كل شعوب المنطقة العربية سواء بالخليج أو الشام أو المغرب العربى. ■ هل تفكر فى إعادة تلك التجربة مرة أخرى؟ - حتى الآن لم أقرر بعد، ولكن الآن أهتم بتقديم أعمال جديدة لجمهورى المصرى المتغيب عنه منذ فترة طويلة.[FirstQuote] ■ ولكن على مستوى الأغنية المصرية فلم تطرح ألبومات أو أعمالاً غنائية «سينجل» منذ عام 2010 عندما طرحت ألبوم «بعدك ماليش»؟ - هناك أكثر من عمل أحضر له فى الوقت الراهن، حتى لا أتغيب عن جمهورى كثيراً، فالبداية ستكون بطرح أغنية سينجل سيتم تصويرها خلال الأيام المقبلة وستحمل عنوان «بنسى الدنيا معاك»، وهى من كلمات محمد خليل وألحان خالد جنيدى وتوزيع حازم رأفت، وهى أغنية رومانسية خطفتنى كلماتها من أول وهلة، فيقول مطلعها «بنسى نفسى معاك وبنسى العالم بيك لما بكون وياك وعنيا تيجى فى عنيك، وألاقينى فى دنيا تانية بياخدنى هواك فى ثانية معرفش رايح فين، وبعيش عمرى فى وجودك ولا بسمع إلا صوتك لو كان معايا مين»، إضافة إلى أننى بدأت عقد جلسات عمل مطولة مع المنتج نصر محروس وشركة «فرى ميوزيك» لمناقشة بعض الأمور الفنية، وسنسجل خلال الأيام المقبلة عدداً من الأغنيات. ■ أنتقل معك إلى الجانب السياسى.. ما رؤيتك للوضع الحالى لمصر؟ - مصر ما يتخافش عليها، ما دام لديها شعب قادر على تحقيق أى شىء، وجيش وشرطة قادران على حماية البلاد، وبالنسبة للوضع الحالى أعتقد أن المصريين جميعاً أصبحوا يشعرون أنهم فى طريقهم للاستقرار والهدوء، وذلك بعد أن تخطينا الأيام الصعبة التى مررنا بها فى ظل حكم الإخوان، فسفينة الاستقرار انطلقت وأعتقد أن الأمن والأمان سيعودان مع مرور الأيام. ■ ما رؤيتك لموقف الدولة فى محاربتها للإرهاب؟ - أرى أن الدولة عليها أن تتخذ موقفاً أكثر جدية وقوة فى محاربة الإرهاب، فالدولة يساندها فى تلك الحرب الشعب بكافة طوائفه، فكيف أترك هؤلاء الإرهابيين يبثون سمومهم وأفكارهم الهدامة ويرعبون الشعب، وكل ما أفعله هو أن أزج بهم فى السجون؟! فهم داخل تلك السجون يتواصلون ويخططون أكثر فى هدم البلاد، ويبعثون رسائل لذويهم بالداخل والخارج ويطلبون دعماً خارجياً، فنحن الآن فى حالة حرب مع الإرهاب، وعلينا أن نتصدى له بكل حزم، من يرهب الشعب يُقتل ولا أحبسه عاماً أو عامين، فكل يوم يسقط شهداء وأرواح لأن هؤلاء الإرهابيين يستخدمون الخرطوش والقنابل وجنودنا يستخدمون الغاز. ■ ما تقييمك لمشروع تنمية محور قناة السويس؟ - أرى أن مشروع تنمية محور قناة السويس من أروع المشروعات التى ظهرت فى مصر خلال السنوات الأخيرة، فالمشروع من المتوقع له أن يحقق نقلة كبرى للبلاد فى المجال الاقتصادى، ونتمنى من الله أن توفق مصر فى كل مشاريعها، حتى يعم الخير والسعادة على الجميع. ■ هل يمكن أن نراك تغنى للمشروع أو للعمال كما فعل عدد من المطربين خلال الفترة الماضية؟ - طلبت من القائمين على المشروع إقامة حفلات غنائية داخل المشروع العظيم، من أجل الترفيه وتشجيع العمال على مجهودهم الوطنى الذى يبذلونه، فهم يعزفون أجمل سيمفونية فى حب وبناء الوطن، ولذلك أحببت أن أشارك معهم ولو بجزء بسيط، فأتمنى فى الوقت الراهن أن أذهب لهم وأشاركهم فى الحفر بصوتى، إضافة إلى أن تلك الحفلات الرائعة التى انتشرت مؤخراً سواء لصندوق دعم مصر أو القناة، تعطى انطباعاً جيداً لمصر فى العالم، فمصر الآن أصبحت على الطريق الصحيح من أجل العودة مرة أخرى إلى ريادتها وعهدها. ■ بما أنك من أشهر الفنانين المنتمين حباً وعشقاً لنادى الزمالك.. ما رؤيتك لوضع فريق كرة القدم خلال الموسم الحالى؟ - لدى أمل كبير فى النادى خلال الموسم الحالى، خاصة بعد أن نجح المستشار مرتضى منصور، رئيس النادى، فى ضم عدد كبير من اللاعبين المتميزين فى مختلف المراكز، أحب أطلب من الجماهير أن تصبر على الفريق، ولا تهاجمه لكونه خسر مباراة أو تعادل مباراتين فى الدورى، فما زال الموسم الكروى طويلاً، وعنصر الانسجام لم يظهر بعد لكون الفريق ما زال فى بداية الموسم، فلو نظرنا على ريال مدريد الإسبانى سنرى أنه خسر فى بداية الدورى ومع ذلك جماهيره تسانده، وأتمنى من جميع الجماهير الزملكاوية أن تساند الفريق وتقف وراءه ووراء المدير الفنى الجديد البرتغالى جيمى باتشيكو من أجل العودة للبطولات.