«الإفتاء»: تهنئة غير المسلمين بأعيادهم جائزة.. وقبول هداياهم «مستحب»

كتب: وائل فايز

«الإفتاء»: تهنئة غير المسلمين بأعيادهم جائزة.. وقبول هداياهم «مستحب»

«الإفتاء»: تهنئة غير المسلمين بأعيادهم جائزة.. وقبول هداياهم «مستحب»

قالت أمانة الفتوى بدار الإفتاء: إنه يجوز تهنئة غير المسلمين بأعيادهم بألفاظ لا تتعارض مع العقيدة الإسلامية من باب «البر». وقال نص الفتوى الصادرة أمس: «إن هذا الفعل يندرج تحت باب الإحسان الذى أمرنا الله عز وجل به مع الناس جميعاً دون تفريق»، مذكرة بقوله تعالى: «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا»، وقوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ». وأضافت الدار، فى معرض الرد على سؤال حول حكم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم، خاصة مع اقتراب أعياد رأس السنة الميلادية للأقباط، أن «أهم مستند اعتمدت عليه هو النص القرآنى الصريح الذى يؤكد أن الله تبارك وتعالى لم ينهَنا عن بر غير المسلمين ووصلهم وإهدائهم وقبول الهدية منهم، وهو قوله تعالى: «لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ». وشددت «الإفتاء» على أن «الإهداء وقبول الهدية من غير المسلم جائز؛ فالنبى، صلى الله عليه وسلم، كان يقبل الهدايا من غير المسلمين؛ إذ ورد عن على بن أبى طالب، رضى الله عنه، قوله: (أهدى كسرى لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقبل منه، وأهدى له قيصر فقبل، وأهدت له الملوك فقبل منها)». وأوضحت الفتوى أن «علماء الإسلام فهموا من هذه الأحاديث أن قبول هدية غير المسلم ليس فقط مشروعاً أو مستحباً، وإنما سنة النبى، صلى الله عليه وسلم».