بالصور|اختتام مؤتمر علاج الأورام بـ"البصمة" دون "علاج كيماوي" بالقاهرة

كتب: ناديه الدكروري

بالصور|اختتام مؤتمر علاج الأورام بـ"البصمة" دون "علاج كيماوي" بالقاهرة

بالصور|اختتام مؤتمر علاج الأورام بـ"البصمة" دون "علاج كيماوي" بالقاهرة

اختتم مساء أمس المؤتمر الرابع للجمعية العلمية الطبية، بالتعاون مع المركز التخصصي العالمي لعلاج الأورام SUN، وجامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية. قال الدكتور عمرو عبدالعزيز أستاذ الأورام بطب الإسكندرية، إن المؤتمر استعرض أهم الأبحاث المتعلقة بأورام الثدي مثل "البصمة الجينية"، الذي يساعد في تشخيص الأورام، ويعتمد على تحليل الأنسجة، حيث يحتاج المريض لهذا النوع من التحليل في المرحلة الرابعة من الإصابة بالسرطان، لتحديد العلاج المناسب، سواء الكيميائي أو الهرموني أو الموجة. أوضح عمرو أن جميع التحاليل تتم في الخارج، وأن هناك شركتين فقط تقومان بهذا النوع من التحاليل في أوروبا وأمريكا، مشيرًا إلى أن تكلفته مرتفعة جدًا، وغير متوافر في أماكن كثيرة في العالم، لكنه قادر على تحديد نوع العلاج المناسب لكل مريض، بدلًا من إعطاء المريض العلاج الكيميائي دون الحاجة إليه، وتعرضه للكثير من المضاعفات الناتجة عنه. وأضاف أستاذ الأورام، أن هذا التحليل أرخص بكثير من تناول المريض علاج كيميائي، وإذا استطعنا خفض سعره نتوقع أن نجريه لجميع المرضى، فهو يحدد نوع العلاج المناسب للمريض، كما أنه مكملًا للفحوصات الأخرى، ومخصص للمرحلة الرابعة. من جانبه، أوضح الدكتور ياسر القرم أستاذ علاج الأورام بطب الإسكندرية، أن تحليل البصمة يفيد في حالات أورام الجهاز الهضمي والثدي، ولابد من التركيز على ضرورة الكشف المبكر، الذي ينقسم إلى نوعين، من خلال الكشف الذاتي والماموجرام، فهناك من 10إلى 15% من المرضى لديهم تاريخ عائلي، وهم الفئة الأكثر خطورة، والأهم اكتشاف الجين المسبب للمرض، والتأكد من خلال تحليل الجينات، أن المريضة ستصاب بأورام في الثدي. وتظهر أمراض الكبد الناتجة عن فيروس "سي"، وأورام عنق الرحم، كما ذكر القرم، بسبب ما يسمو بـ"هيومان بابلوما فيروس"، وهناك تطعيم له، لكن أورام الثدي لا يمكن أن نحدد سببها، والمرأة التي لديها تاريخ مرضي عليها أن تحافظ على نفسها بممارسة الرياضة وتجنب السمنة وتجنب الأكل غير الصحي مثل الوجبات السريعة. وأشار إلى أن الأورام لا تظهر بين يوم وليلة، والتدخين أحد مسبباته، وليس هناك تدخينًا آمنًا، فالتدخين خطر جدًا، والسيجارة الإلكترونية خطر وكذلك تدخين الشيشة. وألقى الدكتور حمدي عبدالعظيم، محاضرة تحت عنوان "الانتصار على سرطان الثدي"، موضحًا أن معدل الوفيات بالمرض قل بالفعل، نتيجة لـ3 أشياء، الأول هو العلاج الذي أصبح أفضل بكثير، والثاني الاكتشاف المبكر للمرض، والثالث العلاج الآمن، إضافة إلى أن نسب الشفاء أعلى، ونوعية الحياة تحسنت كثيرًا نتيجة الارتقاء بالجراحة والجراحة التحفظية للثدي، وعدم الاستئصال الكامل للغدد الليمفاوية تحت الإبط، والتي كانت تعمل على تورم اليد، والأهم من ذلك هو اتفاق العلماء أن مريضة سرطان الثدي يجب الكشف عليها واتخاذ قرار علاجها من قبل مجموعة من التخصصات، مثل الجراح وطبيب تحليل الأنسجة والأشعة لتحديد الحالة بدقة، والذي يسمى TUMOR BOARD، مشيرًا إلى أن الوفيات قلت في العالم نتيجة اتباع أسلوب الفريق الطبي في التشخيص والعلاج، وأن هذا النظام بدأ يتبع بقسم الأورام بطب قصر العيني.