"الدعوة السلفية": مبايعة "داعش" للبغدادي "أميرا للمؤمنين" لا تجوز شرعا

كتب: محمد كامل

"الدعوة السلفية": مبايعة "داعش" للبغدادي "أميرا للمؤمنين" لا تجوز شرعا

"الدعوة السلفية": مبايعة "داعش" للبغدادي "أميرا للمؤمنين" لا تجوز شرعا

أكدت الدعوة السلفية أن بيعة أتباع تنظيم "داعش"، لأبوبكر البغدادي، زعيمها الحالي "لا تجوز شرعًا". وقال الشيخ محمد القاضي، عضو مجلس شورى الدعوة السلفية، إن أعضاء تنظيم "داعش" يفهمون النصوص الشرعية وفق آرائهم، وليس وفق ما فهمه علماء الإسلام على مر العصور. وأضاف: "فتح أنصار (داعش) باب شر كبير ببيعتهم للبغدادي، سوف تُؤتَى الأمة من قِبَله ما لم يسارع إلى إغلاقه العلماء، وهو باب البيعة للمجاهيل وأتباعهم والتسليم لهم والقَبول بهم أولياء وأمراء، ولو أننا قبلنا بأن يبقى هذا الباب مفتوحًا لم يبقَ بيننا وبين الرافضة والباطنية فرق، فإنهم أسّسوا عقائدهم وحركاتهم وضلالاتهم أولَ ما أسّسوها على هذا الأصل الفاسد". وأكد القاضي أن من أفعال تنظيم "داعش" غير المسبوقة، اعتراف أنصار التنظيم لأميرهم البغدادي بالولاية العامة، فهو عندهم إمام للأمة كلها، ويسمّونه أمير المؤمنين، ويقولون إنهم يحققون ببيعته أصلًا من أصول الدين، الأمر الذي لا يصح شرعًا. وتابع: "البغدادي مجهول، ومتى كان صاحب البيعة مجهولًا للناس صارت البيعة باطلة، حيث قال الفقهاء إن حكم العقد الباطل أنه لا يُعَدّ منعقدًا أصلًا، وإن وُجدت صورته في الظاهر فلا يترتب عليه أي أثر شرعي".