كوجلين: الإطاحة بـ"الإخوان" جلب درجة من الاستقرار لمصر
قال الكاتب البريطاني كون كوجلين، إن الإطاحة بجماعة "الإخوان"، التي اقتنصت السلطة عقب سقوط حسني مبارك في 2011، جلب درجة من الاستقرار إلى أكبر قوة سائدة في شمال إفريقيا، وساعد في ضمان قدر أكبر من الأمان لمصر بما فيها شبه جزيرة سيناء بالغة الأهمية؛ ولا شك أن هذا الأمان هو أمر حيوي لانتعاش صناعة السياحة التي شهدت تدهورًا في البلاد.
وحذر الكاتب البريطاني كون كوجلين، من أن يغري نجاح "الدواعش" في سوريا والعراق، أقرانهم من المقاتلين بالانتشار في شمال إفريقيا وفي مناطق مثل ليبيا والجزائر. واستهل -مقالًا نشرته صحيفة "التليجراف" البريطانية بالتنويه عن أن السؤال الأكبر الذي يطالع به العالم العربي، العام الجديد 2015 هو مستقبل "الدواعش"، وماذا ستسفر عنه الحملة العسكرية لقوات التحالف الدولي إزاء محاولتهم إقامة خلافتهم المزعومة.
وأعاد "كوجلين" الأذهان إلى مطلع عام 2014، مذكرًا بأن قليلين جدًا من الناس هم من كانوا قد سمعوا عن تنظيم "داعش"، ولكن مع نهاية العام طبقت شهرة التنظيم الآفاق وبات اسمه من أكثر التنظيمات الإرهابية إثارة للرعب في العصور الحديثة، بعد نجاحه على مساحات شاسعة في العراق وسوريا. ورجح الكاتب أن تظل علامات الاستفهام بشأن مصير "الدواعش" ماثلة طوال عام 2015 مالم يقرر الساسة على جانبي الأطلنطي إرسال قوات برية للتعامل مع التهديد الداعشي القائم على الأرض.
وأضاف كوجلين أن التجارب في العراق وأفغانستان تركت هؤلاء الساسة يأملون أن لو كان تنظيم "داعش" يمكن هزيمته بالقوة الجوية وقوات محلية مدربة تدعم أهداف غربية، ونوه صاحب المقال عن أنه على الرغم من تأثير الضربات الجوية المكثفة للتحالف على عمليات الدواعش، إلا أنها لم تثنهم عن زحفهم على الأرض.