بعد مطالبة جنبلاط بزراعة الحشيش.. نائب كويتي يثير الجدل حول "الخمور"

كتب: سارة عراقي

بعد مطالبة جنبلاط بزراعة الحشيش.. نائب كويتي يثير الجدل حول "الخمور"

بعد مطالبة جنبلاط بزراعة الحشيش.. نائب كويتي يثير الجدل حول "الخمور"

ظهرت في الأونة الأخيرة، مقترحات تعتبر دخيلة على برلمانات الدول العربية، تحث على إباحة العديد من المحظورات التي كانت ممنوع التطرق إليها. وعلى الرغم من عدم موافقة البرلمانات، والجدل الكبير الذي دار حول هذه المقترحات، إلا أن التوجه للتفكير في إباحة بعض الأشياء التي يحرمها الدين الإسلامي هو ما يدعو للقلق، ومن أبرز هذه المقترحات، الدعوة التي أطلقها النائب نبيل الفضل، خلال اجتماع نواب مجلس الأمة في الكويت، والتي أدت إلى إثارة جدل واسع في البلاد، بسبب ما تحمله من جرأة، وتتلخص في السماح ببيع الخمر وشربه في البلد الخليجي، المحرم بيع الخمور به. وأثار النائب ردود فعل وجدل واسعين، بسبب انتقاده الشديد لفكرة منع بيع وشرب الخمور، معتبرًا أن الخمر من عادات وتقاليد أهل الكويت في الماضي، داعيًا لإلغاء القانون. ومن أكثر النواب الذين أثارت حفيظتهم تصريحات الفضل، النواب المحسوبين على التيار الديني، والذين رأوا أن هذا يخالف تعاليم الدين الإسلامي المبني على أساسها الدستور. وقال النائب سعود الحريجي، إن الفضل أساء إلى الكويتيين والكويتيات جميعًا، بزعمه أن الخمر من عادات أهل الكويت وتاريخها وتراثها القديم. وأضاف أن مقترح الفضل، إن دل على شئ فهو يدل على عدم إلمامه بأبسط قواعد دينه، وهي تحريم الخمور، فضلًا عن جهله بالعادات والتقاليد الأصيلة للشعب الكويتي. واتفق مجموعة كبيرة من النواب الغاضبين مع رأي النائب الحريجي، وأشهرهم النائبان عبدالرحمن الجيران وطلال الجلال. وعلى صعيد آخر، انتقد الفضل من أسماهم بالتيار الإسلامي، لأنه يرى أنهم يفرضون قوانين تضيق على الناس حياتهم، ما ينتج عنها نتيجة عكسية، مشيرًا إلى أن تجارة الخمور لا تزال مستمرة وقائمة وتتم عبر التهريب. يذكر أن السجالات التي تدار داخل مجلس النواب الكويتي، أمر طبيعي وشائع جدًا، ولا يمر أسبوع دون إثارة أي من القضايا الشائكة داخل المجلس. ويذكرنا السجال الدائر في الكويت، بالسجال الذي دار في لبنان بعد تصريحات النائب اللبناني وليد الجنبلاط، التي أطلقها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وقال فيها "أن الأوان للسماح بزراعة الحشيش وإلغاء المطلوبين في هذا الحقل"، وذلك لأن زراعة الحشيش كانت تدر على لبنان ملايين الدولارات أيام الحرب الأهلية.