المعاقون يعتصمون مجدداً أمام «الاتحادية» بعد طردهم بالقوة
اعتصم معاقون، مرة أخرى أمام قصر الاتحادية، مساء أمس الأول، بعد أن فضت قوات الأمن اعتصامهم بالقوة، مساء الأحد الماضى، وقبضت على اثنين من نشطاء المعاقين بتهمة قطع الطريق بعد 5 أيام من اعتصامهم، للمطالبة بمقابلة الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، والحصول على حقوقهم من التوظيف والسكن والأجهزة التعويضية وإعانات شهرية للذين لا تسمح إعاقتهم بالعمل، فضلاً عن حل المجلس القومى للمعاقين، وإجراء انتخابات على المجلس الجديد.
وقال أسامة طايع، عضو «جمعية 7 مليون معاق»: «عدنا لاعتصامنا مرة أخرى بعد أن فوجئنا بإغلاق حمامات مسجد عمر بن عبدالعزيز المجاور للقصر الجمهورى ورشوا مياهاً أمام ديوان المظالم، وأحد الضباط قال لنا: إيه أخبار الشمس معاكم؟».
وكانت قوات الأمن فضت اعتصاماً للمعاقين مساء الأحد الماضى، وقبضت على ناشطين منهم، وأفرجت عنهما بضمان محل إقامتيهما، وأضاف طايع: «فؤجنا أثناء مسيرتنا الأحد الماضى بمحاصرة الأمن لنا، ما أوقف الطريق واضطررنا للجلوس على الأرض، فقال أحد أفراد الأمن للسيارات: «عدى عليهم وملكش دعوة»، واعتدت علينا قوات الأمن بكل عنف وتكسير العكازات والكراسى المتحركة التى نسير عليها وجرى حملنا وإلقاؤنا على الأرض».
وقالت ريهام المصرى، رئيسة الجمعية: «كنا اعتصمنا أمام القصر الجمهورى منذ 10 أكتوبر الماضى، لكى نقابل الدكتور مرسى، وقابلنا المستشار محمد فؤاد جادالله، المستشار القانونى للرئيس، الذى كتب لنا ورقة بخط يده بأن الرئيس موافق على مطالبنا حسب الإمكانيات المتاحة، ولكن كان هناك إصرار على مقابلة الرئيس لكى يصدر قراراً جمهورياً بحقوقنا، لأننا أخذنا مسكنات كثيرة من مؤسسة الرئاسة ولم يحدث شىء».
وأكدت ريهام أن مؤسسة الرئاسة خدعتهم بعد أن دعت 38 معاقاً، وقالت: «الأمن قال لنا إننا سنقابل الرئيس مقابل فض الاعتصام، ولكن السفير محمد رفاعة الطهطاوى، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، والمستشار محمد فؤاد جادالله، قالا لنا: فضوا الاعتصام وسنحدد لكم ميعاداً مقبلاً».
وشددت على أن الأمن اعتدى عليهم وضربهم وسحل الفتيات، واستخدم جميع وسائل العنف معهم بعد أن دهستهم إحدى السيارات، ولم يكتفِ الأمن بذلك، بل قبض على عدد من النشطاء، ولفق الاتهامات لهم.