وزيرالموارد: الخرطوم مستمرة في إدارة ملفه المائي مع مصر بشفافية
أكد وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني معتز موسى، أمس، أن مصلحة السودان ومصر مرتبطة بوجود البلدين معا في منظومة التعاون الشامل بدول حوض النيل، وليس التعامل الثنائي فقط، مشيرًا إلى أن هناك تحديات إقليمية ودولية تتطلب بذل مزيد من الجهد لوضع رؤية مشتركة تحقق المنفعة العامة لدول الحوض.
وشدد موسى، خلال كلمته في افتتاح أعمال الاجتماع الثالث للهيئة الفنية السودانية المصرية المشتركة الدائمة لمياه النيل بمقرها بالخرطوم، على استمرار السودان في إدارة ملفه المائي مع مصر بمستوى عال من الشفافية والصدق والوضوح، مشيرا إلى أن الوزارة تستعد للإيفاء بالتزاماتها المالية وسداد الاشتراكات للهيئة في العام المقبل.
وأشار الوزير السوداني إلى أن تجميد مصر لأنشطتها في مبادرة دول حول النيل، لن يحل مشكلة الحوض ولن يحقق مصالح السودان ومصر في المدى القريب أو البعيد، وربما يزيد من تعقيد حل المشكلة، ويدفع دول الحوض للبحث عن طريق آخر ربما لا يمر بالبلدين.
من جانبه، أشار رئيس الجانب المصري في اللجنة الفنية المشتركة لمياه النيل المهندس احمد بهاء الدين، إلى أن الهيئة استطاعت تحقيق إنجازات مهمة تمثلت في تطوير عمل (5) محطات للقياس وشراء أجهزة ومعدات وتنفيذ دورة تدريبية للمهندسين في البلدين، مشيرًا إلى إن هناك تحديات وموضوعات فنية تحتاج للدراسة والتشاور لحلها.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور سيف الدين حمد، رئيس الجانب السوداني-رئيس الهيئة لهذه الدورة- أن الاجتماع، سيناقش 11 محورا مهما أبرزها توقعات فيضان العام والرصد الهيدورلوجي؛ وموازنات السدود والخزانات المقامة على النيل داخل وخارج الدولتين، بجانب التباحث حول الأحداث في الحوض الجنوبي والشرقي، وموقف الدولتين معا للتعامل مع دول الحوض والمبادرات المطروحة، وسيتم التداول حول علاقة الهيئة مع دولة جنوب السودان، حيث أن الهيئة لم تبلور حتى الآن سياسة واستراتيجية خاصة للتعاون مع دول الجنوب، مما يتطلب التباحث لاعتبار أنها دولة ذات خصوصية لا يمكن التعامل معها على نسق الدول الأخرى.