محمد سعد: «حياتى مدلدلة» عودة إلى أفلام زمن الفن الجميل

كتب: خالد فرج

محمد سعد: «حياتى مدلدلة» عودة إلى أفلام زمن الفن الجميل

محمد سعد: «حياتى مدلدلة» عودة إلى أفلام زمن الفن الجميل

أكد الفنان محمد سعد، أنه يجرى حالياً التحضيرات الأولية لفيلمه الجديد «حياتى مدلدلة»، من إنتاج أحمد السبكى، وتأليف سامح سر الختم، لافتاً إلى أن الفيلم يحمل موضوعاً جديداً ومختلفاً، لم يتم التطرق إليه منذ سنوات طويلة، على حد قوله. وقال «سعد»، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن الفيلم يعد بمثابة عودة إلى زمن أفلام الفن الجميل، مضيفاً أن العمل يتمحور حول فكرة معينة، ولكنه رفض الكشف عنها، رغبة فى الاحتفاظ بقوامها الأساسى، من دون حرقها على الجمهور. وأوضح الفنان الكوميدى أنه سيقدم «كاراكتر» مختلفاً عن الشخصيات التى قدمها على مدار مسيرته الفنية، أمثال «اللمبى» و«أطاطا» و«عوكل» وغيرهم، مؤكداً أنه يعشق تقديم هذه النوعية من الشخصيات رغم صعوبتها على الممثل بشكل عام، مدللاً على كلامه بقوله: «عندما قدمت مثلاً شخصية (أطاطا) فى مسلسل (فيفا أطاطا) ومن قبلها فيلم (عوكل)، استشعر المشاهدون أنهم أمام امرأة حقيقية، بل إنهم فصلوا تماماً بينها وبين شخصيتى الحقيقية، ولا أنكر سعادتى البالغة إزاء هذه الحالة التفاعلية، مع الأخذ فى الاعتبار أن الفنان الذى يقدم أدوار (الكاراكتر) لا يقتبسها أو يقلدها من شخصيات أخرى، بل تكون أقرب شبهاً للممثل نفسه». وأشار «سعد» إلى أن الفيلم ما زال فى طور الكتابة، نافياً فى الوقت ذاته تعاقد الجهة المنتجة مع المخرج الشاب شريف عابدين، مؤكداً أنه لم يتم الاستقرار بعد على مخرج بعينه. وتابع النجم الكوميدى أن فيلم «حياتى مدلدلة» من المقرر طرحه بدور العرض، بالتزامن مع الاحتفالات بأعياد الربيع فى أبريل المقبل، متمنياً أن يحالفه التوفيق فى هذه التجربة، وأن تنال إعجاب الجمهور عند مشاهدتهم لها. وحول الأسباب التى تدفعه للتعاون دائماً مع المؤلف سامح سر الختم، قال «سعد» إن الأمر ليس متعمداً، بدليل تعاونه المسبق مع مؤلفين آخرين أمثال نادر صلاح الدين، وأحمد عبدالله وغيرهما، مشدداً على أن جودة السيناريو هى التى تحكمه دائماً فى اختياراته، موضحاً أن «سر الختم» يعد بمثابة صديقه من أيام المعهد العالى للفنون المسرحية وقصور الثقافة ومراكز الشباب، وبالتالى فهو يعى إمكانياته جيداً وطبيعة الموضوعات التى يهوى تقديمها وفقاً لكلامه. وفى سياق مختلف أعلن «سعد» تلقيه عدداً من السيناريوهات التليفزيونية، ولكنه لم يحسم موقفه منها وفقاً لكلامه، مشيراً إلى أن مسألة وجوده فى دراما رمضان المقبل غير مؤكدة حتى الآن. وأشار إلى أن العام الجديد يحمل حسابات مختلفة بالنسبة إليه، لكونه يستعد حالياً لبطولة فيلم جديد، وبالتالى فإن خطوة إقدامه على بطولة مسلسل تليفزيونى تعنى حدوث تضارب نسبى فى المواعيد، مضيفاً بقوله: «السينما دائماً عاملة زى الفريك». وعلى الجانب الآخر أعرب «سعد» عن سعادته البالغة بحصوله على جائزة أفضل ممثل كوميدى عن مسلسل «فيفا أطاطا» الذى عرض فى رمضان الماضى، وذلك فى استفتاء مجلة «دير جيست»، مؤكداً أن هذه الجائزة تعكس متابعة الجمهور للعمل الجيد، وتعد بمثابة تتويج لجهود العاملين بهذا المسلسل بدءاً من المنتج جمال العدل والمخرج سامح عبدالعزيز، ومروراً بالمؤلف وباقى الممثلين، الذين لم يدخروا جهداً فى سبيل خروج هذا العمل للجمهور فى أفضل صورة ممكنة. وبسؤاله عن كون هذه الجائزة بمثابة رد على الانتقادات التى تعرض لها المسلسل من جانب النقاد رد قائلاً: «إذا كان الأنبياء يتم انتقادهم فما بالك بالناس العاديين؟ أحترم النقد والنقاد بشكل عام، ولكنى دائماً أرى أن العمل الجيد يثبت نفسه بمرور الوقت، بدليل ردود الفعل التى تلقيتها عن المسلسل منذ عرضه فى رمضان الماضى، حيث كنت ألتقى الجمهور فى الشارع، وأجدهم يقولون لى: نشعر وكأن أطاطا واحدة من أفراد العائلة». وعن حقيقة ما أثير حول تقديمه جزءاً ثانياً من مسلسل «فيفا أطاطا» فى رمضان 2016، أوضح «سعد» أنه لا يدرى إمكانية حدوث هذه الخطوة حتى هذه اللحظة، لكون الواقع متغيراً من لحظة لأخرى، مشيراً إلى أنه لا يجد صعوبة فى إمكانية تقديم جزء ثانٍ للعمل بعد عامين من عرض الجزء الأول، مدللاً على كلامه قائلاً: «هل توقع أى شخص أن أقدم شخصية (أطاطا) مجدداً بعد سنوات من تجسيدى لها فى السينما؟ ما أود قوله إن المسألة لا علاقة لها بالفترات الزمنية، وإنما تتوقف على طبيعة العمل نفسه ومدى جودته».