عمرو الليثي يصدر "كتاب" عن والده في الاحتفال بالذكرى الأولى لوفاته
يحتفل الإعلامي عمرو الليثي، يوم الأربعاء المقبل، بذكرى رحيل والده السيناريست الكبير ممدوح الليثي، بصدور كتاب "الليثي نهر لا ينضب" من تأليف السيناريست عاطف بشاي.
ويتناول الكتاب مسيرة الليثي السيناريست الكبير وعملاق الدراما التليفزيونية، وراد من ماسبيرو في عصره الذهبي، و مساهمته البارزة في إقامة الصرح الإعلامي الكبير، مدينة الإنتاج الإعلامي، ورئاسته لجهاز السينما به.
يذكر أن السيناريست الكبير، ورئيس قطاع الإنتاج وجهاز السينما، ممدوح الليثي، بدأ حياته في الصحافة، وكتب العديد من القصص على صفحات مجلات "روز اليوسف" و"صباح الخير" ومجلة "البوليس" وجريدة "الشعب"، وهو مازال طالبًا بالشرطة في الفترة منذ عام 1957 حتى عام 1960، ثم عمل ضابط شرطة بين القاهرة والفيوم حتى عام 1967، لكنه ترك الشرطة واتجه إلى المجال الذي طالما عشقه وتنقل فيه بين عدة مناصب مثل رئيس قسم السيناريو عام 1967، مراقب النصوص والسيناريو والإعداد عام 1973، مراقب على الأفلام الدرامية، عام 1979، مدير عام أفلام التليفزيون عام 1982، رئيس أفلام التليفزيون عام 1985، رئيس قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتليفزيون، عام 1985.
وتميزت موضوعات كتاباته بتناول الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحيط بالإنسان، كما تميز بقدرته على الدمج بين الواقع والرمز، ومن أبرز أعماله "ميرامار، ثرثرة فوق النيل، السكرية، الكرنك، المذنبون، الحب تحت المطر، أميرة حبى أنا، لاشيء يهم، أمرأة سيئة السمعة، أنا لا أكذب ولكنى أتجمل، استقالة عالمة ذرة".
وله تجربة مسرحية من خلال مسرحية "إمبراطورية ميم" عام 1968، إلى جانب مجموعة من المسلسلات منها "شرف المهنة، والمتهم الرابع، ولماذا أقتل، بلا شخصية، تاكسي، جريمة الموسم، الكنز" إلى جانب هذا قدم 600 فيلم تسجيلي، وما يزيد على 1500 ساعة دراما عبارة عن مسلسلات وسهرات.
وتوفي ممدوح الليثي في مثل هذا اليوم، بعدما حاز على العديد من الجوائز أهمها "جائزة الدولة التقديرية في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة عام 1992"، جائزة من وزارة الثقافة عن عدة أفلام "السكرية" عام 1974، "أميرة حبي أنا" 1975، "المذنبون" عام 1976.