الدكتور جاد الله بلغ سن المعاش.. وما زال قادرا على التدريس والعطاء

كتب: إسلام زكريا

الدكتور جاد الله بلغ سن المعاش.. وما زال قادرا على التدريس والعطاء

الدكتور جاد الله بلغ سن المعاش.. وما زال قادرا على التدريس والعطاء

جلوسه في منزله بعد بلوغه سن المعاش بات صعبًا ومستحيلًا، فبعد بلوغ الدكتور أحمد جاد الله، بقسم علم اجتماع بآداب المنصورة، سن الـ65 عامًا ما زال يرى بعض أعضاء هيئة التدريس أنه لديه القدرة على استكمال رسالته كأستاذ متفرغ بالجامعة لكونه قضى سنين حياته داخل أسوار الجامعة. إلزام الجامعات بتعيين الخبرات كان يتوقعه، فيقول الدكتور جاد الله: "لازم يبقى معانا وقت لنشرف على تطوير التعليم وتسليم الراية للجيل الجديد"، مشيرًا إلى أن ما زال معظم الأساتذة المتفرغين لديهم القدرة وإعطاء المزيد ومعدل الخبرة يزيد يومًا عن الآخر، حسب وصفه "كثرة الاطلاع وطول مدة التدريس تجعلنا نكتشف طرقًا لتطوير المواد وتحسينها لتلائم الطلبة"، مؤكدًا أن المادة التي يدرسها الأستاذ حتى بلوغ سن المعاش بالتأكيد يعرف خباياها وأسرارها وبخبرته يضيف المزيد، "لازم التعليم الجامعي في مصر ينافس الجامعات في الخارج لأن مستوى الطلاب عندنا أعلى وأحسن". في الوقت الذي يرى فيه الأستاذ عزت خميس، بقسم الرياضيات بكلية العلوم جامعة قناة السويس، أن معظم الأساتذة المتفرغين لديهم أعمال أخرى ومصادر دخل أخرى مثل عيادة أو العمل بمركز أبحاث خارجي، ويقول الرجل الستيني: "منتظرين من القانون يمنع مزاولة أعمال أخرى غير الأستاذ المتفرغ" مشيرًا إلى أن القانون الذي وضعته لجنة التشريع بإلزام الجامعة عليه أن يحمي الدولة من المستغلين، حسب قوله: "بنلاقي معظم الأطباء لديهم عيادات ومصادر دخل وما زالوا ينتظرون راتب الجامعة"، مؤكدًا أن على الجامعة أن تختار بعناية من يستحق التعيين ولا مجال للمحسوبية والوساطة على حساب الدولة والطلاب، وأن من حق الأستاذ المتفرغ اختيار عمداء الكليات ورؤساء الجامعات، حسب وصفه: "القانون ساوى الحقوق والواجبات للأستاذ المتفرغ وأعضاء هيئة التدريس".