دفاع «الإخوان» يطلب وقف نظر «التخابر» لحين الفصل فى «السجون»
طالب دفاع متهمى الإخوان فى جلسة «قضية التخابر»، التى انعقدت أمس، فى أكاديمية الشرطة، المتهم فيها المعزول محمد مرسى و35 آخرون من قيادات وأعضاء الإخوان، بوقف الدعوى لحين الفصل فى قضية «اقتحام السجون». وأوضح محامى المتهم فريد إسماعيل أن نتاج قضية التخابر كان اقتحام السجون، متسائلاً: «ماذا لو حصل المتهمون فى قضية الاقتحام على البراءة؟». ودفع المحامى بانتفاء جريمة التخابر فى حق المتهم، وانتفاء تحريات الأمن الوطنى، وعدم الاعتداد بكل ما ورد بمحضر التحريات، «لوجود خصومة سياسية ثأرية، بين الجهاز وبين المتهم وباقى المتهمين»، وطالب بعدم الاستناد لما ورد بتقرير الأمن القومى، وتحريات الأمن الوطنى لعدم ذكر اسم المتهم فى أى منهما. وقال الدفاع إنه لو لم تكن أحداث 3 يوليو، لما كانت هذه الدعوى، وأشار إلى أنه لم يحدث فى التاريخ أن تسند تهمة التخابر لرئيس دولة، مؤكداً أنه لم يكن هناك إذن من النيابة فى القضية، مضيفاً أن «النيابة ذكرت أن المتهمين تخابروا منذ عام 2005 للاستيلاء على الحكم، ووقتها كان العادلى بجبروته وزيراً للداخلية»، وأضاف أن «اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية، اجتمع قبل تنحى مبارك مع القوى السياسية، ومن ضمنها الإخوان الإرهابية دلوقتى»، على حد وصفه. وأضاف أن هذا اللقاء جرى الإعلان عنه، فكيف يجلس هؤلاء، الذين يجلس معهم رئيس المخابرات وكانت هناك تحريات وإذن نيابة بضبطهم بتهمة التخابر؟، مشيراً إلى أن صبحى صالح بعدها اختير ضمن جمعية تأسيسية لوضع الإعلان الدستورى الأول.