خبير أمني: الجزائر مرت في التسعينات بالجيل الأول من الإرهاب

كتب: عمرو حسني

خبير أمني: الجزائر مرت في التسعينات بالجيل الأول من الإرهاب

خبير أمني: الجزائر مرت في التسعينات بالجيل الأول من الإرهاب

قال خبير الإرهاب الدولي حسين حمودة، إن أحداث الجزائر التي خلفت مقتل 400 شخص في 4 قرى في أسوأ أحداث عنف في الجزائر عام 1997، هي تطبيق للجيل الأول من الإرهاب الذي يرجع إلى التفسيرات المطرفة المتشددة لتعاليم الإسلام مما دفع بعض الشباب إلى الانضمام إلى الجماعات الإرهابية وهذا ما عرف بالإرهاب المحلي الذي توجه إلى الأنظمة الحاكمة في مصر والجزائر. وأشار حمودة في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، إلى أن الجيل الثاني للإرهاب الدولي ظهور بحلول القاعدة وأتباعها ثم ظهور "داعش" في بلاد الشام الذي ظهر بنفس أسباب ظهور الجيل الأول بجانب عامل الاتجاه إلى دول مختلفة بدلا من محاربة السلطات داخل الدولة. وأوضح حمودة أن الجيل الثالث من الإرهاب، هو العنف الفردي والعشوائي أو مرحلة انتقال من الفكر الجهادي إلى عصر الفعل الجهادي، وظهر هذا في تفجيرات مدريد مارس 2004، وتفجيرات الحسين في مصر 2004، وطالب الهندسة حسن بشندي الذي فجر نفسه. وأوضح حمودة، أن القضاء على هذه التنظيمات الإرهابية يأتي من خلال الاعتماد على الحلول الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والسياسية وليست الحلول الأمنية وحدها.