بريطانيا: قمنا بـ15 "عملا ملموسا" في 2014 من أجل "دعم مصر"
بريطانيا: قمنا بـ15 "عملا ملموسا" في 2014 من أجل "دعم مصر"
أعلنت السفارة البريطانية في مصر، اليوم، أن ما يقرب من مليون سائح بريطاني قاموا بزيارة مصر خلال عام 2014، الذى يسدل أستاره بعد يومين.
وذكرت السفارة البريطانية، في بيان، حول ما تحقق على صعيد التعاون بين البلدين خلال عام 2014 أن "السفير البريطانى جون كاسن حدد هدفا واضحا في هذا الصدد وهو استعادة المعدّل السابق، أي مليونى سائح سنويًّا، وسعيًا إلى دعم السياحة قام بزيارة شرم الشيخ، والإسكندرية، والأقصر والمنيا، كما قامت بريطانيا في شهر ديسمبر الجاري برفع الحظر المفروض على سفر مواطنيها إلى محافظات المنيا، وسوهاج وبني سويف".
وأضاف البيان أن السفير البريطاني جون كاسن كان يعني ما يقوله في رسالة الفيديو التي قام ببثها لدى وصوله إلى مصر لتولي منصبه، العام الجاري، حينما قال: "بريطانيا تريد مصر ناجحة".
وسردت السفارة البريطانية 15 عملاً ملموسًا قامت به في عام 2014 من أجل دعم مصر لكي تنعم بمزيد من الاستقرار والرخاء والديمقراطية، من أهمها "التعاون في سبيل القضاء على الإرهاب في مصر، حيث تدعم بريطانيا الأمن في مصر، لكونه الأساس للسياحة والاستثمار، ويشتمل التعاون في عام 2014، على تعاون في أمن المنتجعات السياحيّة، وإمدادات المعدات الأمنية التقنية، والتدريب التقني لمساعدة قوات مصر على الحماية من العبوات الناسفة والتعاون، لمكافحة التهديد الإرهابي الآتي من سيناء وليبيا و خارجها".
وأوضح البيان أن الاستثمار البريطاني كان في عام 2013/ 2014 يمثِّل قرابة 50% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية في مصر، حيث بلغت استثمارات شركتَي "بريتش بتروليوم" و"بريتش جاز" في مصر، 1.3 مليار دولار أمريكي، وتستعد شركات بريطانيّة أخرى للإعلان عام 2015 عن استثمارات كبرى.
وبحسب البيان، شهدت التجارة البريطانيّة مع مصر استمرارًا في النموّ حيث صعدت الصادرات المصريّة إلى المملكة المتّحدة بنسبة 45% في النصف الأول من 2014، وشهدت الصادرات البريطانيّة إلى مصر صعودًا إلى 14% في الربع الثالث من العام ذاته.
وأشار البيان كذلك إلى مُضاعفة المِنَح الدراسيّة ببرنامج "مِنَح شيفننج"، حيث استمرّ لمدّة 30 عامًا في إرسال طلبة الدراسات العليا المصريّين للدراسة في المملكة المتّحدة.
وفي شهر سبتمبر قامت بريطانيا بالإعلان عن مضاعفة عدد المِنَح للمصريين في عام 2015 لتكون 60 منحة بدلاً من 30.
كما تم في شهر أكتوبر إطلاق الصندوق البريطاني "نيوتن - مشرّفة" الذي تبلغ قيمته 20 مليون جنيه إسترليني، من أجل توسيع روابط البحث العلمي من خلال توفير المنح والشراكة المؤسّسيّة.
وعلى صعيد خدمة التأشيرات بمستوى عالمي، أشارت السفارة البريطانية في بيانها إلى أن الآلاف من المصريّين يتقدمون سنويا للحصول على تأشيرات لأهداف الزيارة والدراسة والأعمال في بريطانيا، ويتمّ البتّ في طلبات ما يزيد عن 90% منهم خلال مدّة 15 يوما ويتمّ الموافقة على 80% من الطلبات.
وعلى صعيد التعاون من أجل السلام والاستقرار في المنطقة كلّها، شهد عام 2014 تعزيزًا للشراكة البريطانيّة مع مصر، لدعم السلام والاستقرار في المنطقة، وفي شهر أكتوبر تعهّدت المملكة المتّحدة بتقديم 20 مليون جنيه إسترليني خلال مؤتمر القاهرة الدولي لإعادة إعمار غزة.
وأضاف البيان "عملت بريطانيا ومصر سويًّا كعضوين أساسيّين في التحالف ضد داعش، وفي شهر نوفمبر تمّ التعبير عن أهميّة مصر الاستراتيجيّة بالنسبة لبريطانيا من خلال عبور أهمّ سفينة بالأسطول البريطاني، السفينة (بولوارك)، عَبر قناة السويس، والتزمت حكومة المملكة المتحدة بـ760 مليون جنيه إسترليني لمساعدة شعب سوريا والعراق وغزة، فالاستجابة للأزمة السورية هي أكبر استجابة لأزمة إنسانية في تاريخ بريطانيا".
وتابع "في الوقت نفسه، يقوم المجلس الثقافي البريطاني بأعمال بقيمة 15 مليون جنيه إسترليني لتطوير المهارات المصريّة اللازمة في سوق العمل، وفي الذكرى 75 لتأسيسه، استمرّ المجلس الثقافي البريطاني في القيام بدوره الريادي في دعم الفنون، ودورات اللغة الإنجليزيّة، والمشاريع الاجتماعيّة، مقدّمًا خدماته المباشرة لـ121 ألف شخص وصولا إلى 30 مليون شخص عبر الوسائل الإلكترونية والبث الإعلامي".
وأردف البيان "على صعيد الاستثمار استثمرت المملكة المتّحدة ما يزيد عن 50 مليون دولار أمريكي في مشاريع التنمية في مصر منذ عام 2011 ولاسيما في مجالات التعليم، والتنمية الاقتصاديّة، وتمكين المرأة والشباب، ودعم الأعمال الحُرّة والمشاركة السياسيّة. وبالنسبة لتمكين المرأة في صعيد مصر قام السفير جون كاسن الذي يهتمّ بتطوير مشاريع كرة القدم المجتمعيّة في أرجاء مصر خلال شهر ديسمبر، بزيارة إلى المنيا لتسليط الضوء على تأثير مجموعة من المشاريع البريطانيّة الداعمة للفرص الاقتصاديّة للنساء. وكان التمويل البريطاني بقيمة 400 ألف جنيه استرليني للقروض متناهية الصغر قد ساهم في تحسين حياة ما يقرب من 4500 أرملة وغيرها من النساء التي تُعتَبر العائل الأساسي لعائلاتهن".
وأضاف "أمّا التمويل البريطاني للمشاريع الاجتماعيّة الذي تبلغ قيمته 220 ألف جنيه إسترليني فهو يساعد أيضًا الناس على تطوير أعمالهم التجاريّة وتأمين مستقبل اقتصادي أفضل، وامتد التعاون البريطانى للرياضة وبخاصة تفعيل دور كرة القدم وتطوير مشاريع كرة القدم المجتمعيّة في أرجاء مصر من خلال تنظيم لقاءات بين مدرِّبي كرة القدم من الفئة الممتازة العاملين في دوري الدرجة الأولى البريطاني، مع المدرِّبين الذين يعملون على مستوى القاعدة الشعبيّة في مصر. ويقوم البرنامج بتمكين المدرّبين المصريّين لتفعيل دورهم كمربّيين وكنموذج يُحتذى به لدى الشباب الذين يعملون معهم في أرجاء مصر".