إرهابى داعشى يدعو الإخوان لحمل السلاح فى وجه النظام
حرّض الإرهابى أبوبكر الأثرى، المنتمى لتنظيم «داعش» الإرهابى، أعضاء الجماعات التكفيرية والإخوان فى مصر، خلال بيان أصدره يحمل عنوان «الإبانة فى نصرة أهل الكنانة»، على حمل السلاح فى وجه النظام، وتكثيف عملياتهم الإرهابية خلال الفترة المقبلة بتفخيخ معسكرات الجيش بالأحزمة الناسفة والسيارات الملغومة.
وقال «الأثرى» فى بيانه: «إن الناظر فى الأحداث المتسارعة فى مصر الكنانة، ليرى بكل وضوح حجم العمالة وكِبر الخيانة، التى رُبى عليها هؤلاء القوم من العساكر والأجناد وقياداتهم من الضباط والرؤساء أولى الردة والإفساد أذلهم الله على رؤوس العباد يوم المعاد، حتى ربت وطفت على السطح وأخذوا يوغلون فى دماء السالمين المسلمين بدون وجه حق، ولا صواب، منفذين ما رُبوا عليه حذو القذة بالقذة، فقتلوا وجرحوا فسالت الدماء أنهاراً، وأسروا وأرهبوا فملأوا قلوب العجزة والرضع والنساء هلعاً وجزعاً، ونزعوا منها الاطمئنان وحرقوا المساجد فأضحت رماداً، وما تركوا فتيلاً من الظلم والغطرسة إلا تعلموه».
وأضاف: «فكل هذا من جنود فرعون وعساكره ليس بمستغرَب ولا هو بالمستهجَن، إنما الغرابة كل الغرابة على من رضى بالذل وهان عليه، وأرضاه القتل والتشريد والضيم، والتحف لحالف الجزع والوهن، فما صدر منه إلا كلمة ليتها كانت قوية، ولكنها أبانت عن كامل الهزلية، فنادى وقال: سلمية.. سلمية.. سلمية».
وتابع: «فأين عقولكم يا قوم، وأين مروءتكم، وأين ضميركم؟ أما سجّرت هذه الدماء نخوتكم، وألهبت حماسكم، أما زال الوقت مبكراً على نداء وإعلاء صوت منادى الجهاد، فإلى متى؟ إلى أن ينهيكم قتلاً وتعذيباً هذا الفرعون الجلاد، أو حين يقتل المئات بل الآلاف من العباد، ألم تسمعوا وتقرأوا ما قال ذاك الأسد الهزبر الشهيد سيد قطب يوم قال لا بد من فدية، لا بد من بلاء، لا بد من امتحان، لأن النصر الرخيص لا يعيش، لأن الدعوة الهيّنة يتبناها كل ضعيف، أما الدعوة العفية الصعبة فلا يتبناها إلا الأقوياء ولا يقدر عليها إلا الأشداء». وقال: «أما طريق الصوت المختلط بالعى والهنات، فلا يردّ حقاً ولا ينصر شرعاً، وأقول: عليكم بالسلاح السلاح، فنادوا واهتفوا الآن الآن «حى على الجهاد» واعلموا أن النصر صبر ساعة، وأن الله وعد عباده بالتمكين والتثبيت، وأن الراية لا بد أن تكون شرعية نقية من كل شائب كمثل العلمانية والديمقراطية، فقد جربتموها فلم تأت بالخير بل أتت بالويل والثبور، فهل منكم من رشيد متعظ؟».