كتاب عراقيون لـ"الوطن": حرية الرأي أثناء حكم صدام حسين كانت معدومة

كتب: محمد علي حسن

كتاب عراقيون لـ"الوطن": حرية الرأي أثناء حكم صدام حسين كانت معدومة

كتاب عراقيون لـ"الوطن": حرية الرأي أثناء حكم صدام حسين كانت معدومة

أجمع كتاب وصحفيون عراقيون على أن حرية الرأي والتعبير خلال حكم الرئيس الراحل صدام حسين كانت معدومة، مشيرين إلى أن المعارضة كانت لا تتعارض مع مصالح نظام الحكم الذي كان يديرها رؤوسه. وقالت الصحفية العراقية لينا مظلوم، إن "النظام العراقي كان فاشيًا، ولا يسمح بالتعددية، ولم يكن يوجد تنوع إعلامي، وكان الصحفيون المعارضون خارج العراق". وأضافت "مظلوم"، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، تزامنا مع مرور الذكرى الثامنة لإعدام "صدام" والذي تم تنفيذه في 30 ديسمبر 2006، قائلة: "عدد الصحف كان قليلًا جدًا، وأبرز الصحف أثناء فترة حكم صدام حسين كان يمتلكها نجله عدي وهي "بابل" و"الشباب"، اللتان تسمحا بنشر بعض الانتقادات لوزراء بعينهم في حدود معينة لحفظ ماء الوجه". وتابعت الصحفية العراقية: "وصل الحال أثناء حكم صدام إلى منع المجلات الفنية من الدخول إلى العراق، ولم يكن هناك مجال لإبداع الكتاب، ما أدى إلى هروبهم لدول أخرى". وأشارت إلى أن وزارة الإعلام كانت تعمل بنشاط زائد لجذب الشعب العراقي، ولم يوجد سوى قناة فضائية عراقية واحدة وهي "الفضائية العراقية". علي الكيدار، المحلل السياسي العراقي، قال لـ"الوطن"، إن الإعلام أثناء حكم صدام حسين كان موجهًا ومسيسًا، لتمديد وتأهيل العراقيين نحو نمط سياسي واحد وهو فكر حزب "البعث"، منوهًا أن أي خروج عن النص غير مسموح. وأضاف الكيدار، قائلًا: "لم تكن هناك ديمقراطية، وكانت فترة استثنائية بحجة المعارك مع إيران والكويت، واستغلها الرئيس العراقي لعدم فتح الباب على مصراعيه من أجل النقد، فكان نظامه شموليًا". وأشار إلى أن الأحزاب التي كانت متواجدة على الساحة في عهده (كرتونية) وتابعة لحزب البعث حتى حزب العمل الكردستاني، الذي كان مقره ملكًا لحزب البعث، قائلًا: "من كان يعارض يذهب وراء الشمس".