من منطلق أن الابتسامة فى وجه أخيك صدقة، قررت الأختان أسماء وإسراء الباسل، مؤسستا حملة «غير الدنيا بابتسامة»، أن تتجولا فى شوارع الجمهورية، لنشر الابتسامة بين المارة من خلال توزيع الحلوى والوجوه الضاحكة عليهم: «إحنا مش تبع أى حزب دينى أو سياسى، إحنا رسالتنا موجهة لكل إنسان أياً كان دينه، مستواه الاجتماعى، جنسه، عايزين ننشر البسمة فى العالم ونرجع ثقافة الابتسامة فى شوارع مصر»، قالتها «إسراء».[SecondImage]
شباب حملة «غير الدنيا بابتسامة» لم يكتفوا بتوزيع الوجوه الضاحكة على المارة، بل قاموا بتوزيع رسائل لحثهم على الضحك والتغلب على مشاكل الحياة: «عندنا رسائل كتير مثلاً زى ليه بتدارى ضحكتك الدنيا حلوة ما تستاهلش تكشر فى وشها، لأن هدفنا هو العطاء المعنوى مش المادى، هى دى الفكرة إللى عايزين نرسخها فى قلوب المصريين». يتجول أعضاء الحملة للقاء الفقراء والمهمشين وأصحاب المقاهى، والتقاط الصور معهم بعد استبدال وجوههم العابسة بأخرى مبتسمة: «إحنا بنبدأ يومنا بارتداء تى شيرتات موحدة عليها لوجو وشعار الحملة، ونلف فى الشوارع نضحك الناس ونتصور معاهم بعد ما نديهم هدايا رمزية عبارة عن كروت ووجوه مبتسمة».
لم يقتصر فريق حملة «غير الدنيا بابتسامة» على الإسكندرية والقاهرة، بل إنهم ذهبوا للمحافظات المختلفة من أجل نشر فكرة آمنوا بها: «بعد ما الحملة نجحت فى القاهرة وأسيوط والسويس وقنا هننزل تانى ونروح القرى عشان الناس الطيبة».