أكد الفنان القدير محيى إسماعيل، أنه لا يزال يفكر فى تقديم فيلم عن حياة الرئيس الليبى السابق معمر القذافى، حيث انتهى من كتابة سيناريو الفيلم منذ أكثر منذ 3 سنوات، وذلك بعد أن بدأ فى التفكير فى المشروع منذ سنوات طويلة. وأضاف «إسماعيل» لـ«الوطن»: «تلقيت أكثر من عرض إنتاجى من بعض الشركات، لكنها لم تناسبنى، خاصة أننى أريد تقديم عمل ضخم عن تلك الشخصية العظيمة، التى سأقدّمها فى شكلها الحقيقى، حيث إن الإعلام ظلمه وقدّمه كرجل فقد عقله، فى حين أنه ليس كذلك على الإطلاق، فقد التقيت به عن طريق الكاتب الراحل سعد الدين وهبة، وعرفته عن قُرب، وأعطانى وقتها كتباً ووثائق عنه استخدمتها كلها فى كتابة الفيلم، الذى أظهره فيه كرجل صاحب فكر ونظرية، ويكفى أنه طوال عهده لم نجد شخصاً ليبياً فقيراً أو مشرداً، على عكس حال الليبيين الآن، وحال الوطن العربى كله الذى أصابه الخراب والدمار». وعن روايته «المخبول» التى انتهى من كتاباتها منذ أكثر من 13 عاماً، قال: «انتهيت من رواية «المخبول» عام 2001، وكل من قرأها أشاد بها، إلا وزارة الثقافة المصرية، حيث لم تُعرها أى اهتمام، وأذكر أنه وقت تولى د. عماد أبوغازى مسئولية الوزارة، قمت بمخاطبتهم، لأرسل الرواية إليهم، وكان الرد صدمة كبيرة بالنسبة لى، حيث قالوا: «لا وقت لدينا لأن نقرأ الرواية بأكملها، فقط أرسل إلينا الغلاف»، وللأسف حرمتنى وزارة الثقافة من نيل جائزة الدولة التقديرية، بالرغم من أننى أستحقها أكثر من أشخاص كثيرين، ولكننى نجحت فى طباعة الرواية فى كندا، وتم توزيعها هناك بشكل جيد، ومعروض علىّ نشر قصة حياتى باللغة الإنجليزية والفرنسية».
وأضاف «إسماعيل»: «أنا فنان سينمائى، قدّمت 20 فيلماً على مدار عمرى الفنى، ورغم عددها القليل فإنها لا تُنسى، ونالت شعبية كبيرة، مثل الإخوة الأعداء، الشياطين، الأقمر، دموع الشيطان، بئر الحرمان، حلاوة الروح، كلها أفلام مهمة، لكننى لن أستطيع أن أنسى فيلم (الإخوة الأعداء)، حيث حصلت وقتها على جائزة أفضل ممثل من وزارة الثقافة المصرية، ولن أنسى ما كتبه كمال الملاخ عنى، حيث قال: (لو كان الفيلم عُرض فى هوليوود، لمحته الأوسكار)، ومثّلت مصر فى أكثر من مهرجان دولى، وحصلت على جوائز عديدة، وأنا النجم الوحيد فى مصر والوطن العربى الذى أعيش فى عزلة تامة، وبعيدة عن الوسط الفنى منذ بدايتى وحتى الآن، وقال عنى نجيب محفوظ: إننى أستاذ فى فن تقمص الشخصيات، أما يوسف إدريس فقال: إننى عبقرى السينما المعاصر، وأكثر مقولة حرّكت مشاعرى كلمة الفنان الكوميدى سمير غانم عندما قال محيى إسماعيل هو الوحيد الذى يُضحكنى فى مصر، وليس لدينا غيره».
وأخيراً تحدث عن رأيه فى الأوضاع التى تعيشها مصر حالياً، وقال: «مصر بخير وستتمكن من التقدم للأمام، وأنا فخور جداً بمشروع قناة السويس الجديد، فنحن لدينا رئيس له فكر ورؤية مستقبلية لحياة أفضل لكل المصريين، وكل ما أتمناه هو مقابلة رئيس الجمهورية، فقد قابل كل الفنانين تقريباً، ما عدا أنا، فهل يسمح لى بلقائه لدقائق، لأقدم له مفاجأة تخدم الوطن».