«مصطفى» دليفري بدرجة طالب «طب»: فخور بشغلي وبصرف على نفسي
«مصطفى» دليفري بدرجة طالب «طب»: فخور بشغلي وبصرف على نفسي
- المنوفية
- مصطفي عزت طالب الطب
- مصطفي عزت دليفري
- قصة كفاح مصطفي طالب الطب
- المنوفية
- مصطفي عزت طالب الطب
- مصطفي عزت دليفري
- قصة كفاح مصطفي طالب الطب
في الصباح يذهب إلى كلية الطب، باحثا عن العلم والمعرفة، وفي المساء يذهب إلى عمله «دليفري» في إحدى شركات النقل، باحثا عن لقمة عيش حلال، لم يفكر في ردود الفعل السلبية من معارفه وأهل مدينة الباجور في محافظة المنوفية، ونظرة الناس له، لكنه فكر في كيفية بناء مستقبله بالاعتماد على نفسه ومساعدة أسرته .
«اشتغلت اكتر من شغلانة بس استقريت في شغل الدليفري، عشان مش مرتبط بوقت معين، ودا بيساعدني عشان أعرف أركز في المذاكرة حسب وقتي».. بهذه الكلمات بدأ مصطفى عزت صبحي، الطالب في الفرقة الرابعة من كلية الطب - جامعة بنها، ابن محافظة المنوفية، حديثه لـ«الوطن»، مؤكدا أنه يعمل لمدة أكثر من 12 ساعة في فترة الإجازة، أما في الدراسة فيكون العمل وفق الوقت المتاح، بما لا يؤثر في دراسته.

عزت: سعيد بعملي وبعض أصدقائي مش مصدقين
وأشار «عزت» إلى أن عمله «دليفري» لا يقلل من شأنه، بل سعيد به، قائلا: «أنا فخور بنفسي لأن دي شغله حلال»، مؤكداً أن ردود الفعل على عمله هذا متفاوتة؛ إذ أن أصدقائه في الكلية يدعمونه ويشجعونه على العمل، وكذلك أهل مكسنة الباجور وأصدقاءه فيها، لكن بعضهم يتعجب ويستنكر: «في ناس بتقولي أنت ازاي طالب في كلية الطب وشغال دليفري، وكأنها شغلانه عيب ولا حرام».

عزت: بصرف على نفسي وبساعد أسرتي
«مثلي الأعلي في مجال الطب هو دكتور من الباجور اسمه محمد فوزي، ونفسي أتخصص في مجال النساء والتوليد»، مشددا علي أنه يعمل بحثا عن لقمة عيش حلال، لينتهي من الكلية بسلام، ولمساعدة نفسه في مصروفات الكلية المرتفعة، وكذلك أسرته في بعض الأحيان، موجها الشكر لكل من يدعمه ويشجعه، مؤكدا أنه يحلم بأن يصبح طبيبا مشهورا وناجحا في الجانب المهني بعد تخرجه.

