نتانياهو يطلق حملته الانتخابية معتمدا على الأمن والاقتصاد
أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني، بنيامين نتانياهو، اليوم الثلاثاء، حملته الانتخابية غداة حل الكنيست، مؤكدا أنه الأقدر على تجنب أزمة اقتصادية و"حروب لا داع لها".
وصوت الكنيست الإسرائيلي بالإجماع أمس الأول على مشروع قانون يقضي بإجراء الانتخابات التشريعية في 22 يناير أي قبل ثمانية أشهر من انتهاء الولاية الحالية.
وكان من المقرر أن تنتهي ولاية الكنيست الحالي وهو الثامن عشر في تاريخ إسرائيل، في أكتوبر 2013.
وأفادت استطلاعات الرأي الأخيرة أن الائتلاف اليميني الحاكم بزعامة نتانياهو وحزبه الليكود والمؤلف من الأحزاب الدينية والقومية المتطرفة سيتمكن من التقدم بفارق كبير على أحزاب المعارضة من الوسط واليسار.
ويرى المعلقون أن لا أحد من منافسي نتانياهو في المعارضة أو اليسار قادر على تهديده.
وكشف نتانياهو الواثق بالفعل عن بعض مواضيع حملته، ومنها على الجبهة الأمنية حيث يدعي بأنه نجح في إنشاء استراتيجية الردع.
وقال نتانياهو "لم نطلق أي حرب لا داعي لها. لم يكن هناك أي حرب في السنوات السبع التي كنت فيها رئيسا للوزراء"، مشيرا بذلك إلى ولايتيه على رأس الحكومة من 1996 إلى 1999 والحالية التي بدأت في 2009.
وأضاف أن "السبب في انخفاض مستوى الإرهاب هو أنه لم يكن هناك حرب أظهرنا فيها قوتنا".
وحول الموضوع النووي الإيراني، يعتقد نتانياهو أنه نجح من خلال التلويح بإمكانية تنفيذ ضربة عسكرية إسرائيلية بإقناع المجتمع الدولي "بفرض عقوبات لم يسبق لها مثيل أضرت بالاقتصاد الإيراني بشدة".
وتعرض احتمال شن هجوم عسكري على إيران بدون دعم الولايات المتحدة إلى انتقادات من المعارضة مسبقا، وبحسب وسائل الإعلام فإن كل من هيئة الأركان وأجهزة الاستخبارات وبعض الوزراء يعارضون الاحتمال.
وتشير استطلاعات الرأي أيضا إلى أن غالبية الإسرائيليين هم ضد أي سيناريو مماثل.