نفت الولايات المتحدة بشدة، اليوم، أن تكون عرضت على إيران عملية تبادل أسرى بهدف التوصل إلى الإفراج عن عنصر سابق في المارينز يدعى أمير حكمتي تسجنه الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ 2011.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جيفري راثكي، إن "هذه المعلومات الصحفية غير صحيحة. لم تعرض حكومة الولايات المتحدة عملية تبادل أسرى من أجل (حكمتي). هذا غير صحيح".
وكان "راثكي" يرد على سؤال بعد أن أشار محامي حكمتي، بحسب وسائل إعلام، إلى طلب تقدمت به وزارة الخارجية إلى طهران عبر سويسرا، لمقايضة العنصر السابق في المارينز المسجون بإيرانيين معتقلين في الولايات المتحدة.
وأمير حكمتي الذي اعتقل في أغسطس 2011، اعتبر أنه يتجسس لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) على الرغم من نفي واشنطن.
وحكم عليه بالإعدام في يناير 2012 لكن المحكمة العليا الإيرانية ألغت العقوبة بعد شهرين. وخففت المحكمة الحكم إلى عقوبة السجن 10 أعوام.
وأطلق المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، راثكي "دعوة" واشنطن إلى أن "تقوم الحكومة الإيرانية بالإفراج الفوري عن أمير حكمتي".
وطالب أيضًا مرة أخرى بالإفراج عن أمريكيين آخرين مسجونين في إيران هما القس البروتستانتي الإيراني الأمريكي سعيد عابديني المعتقل منذ سبتمبر 2012، والصحفي في صحيفة واشنطن بوست جيسون رضيان الذي اعتقل في يوليو الماضي.
وطلب أيضًا مساعدة طهران في العثور على روبرت ليفينسون، وهو موظف سابق في مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) المختفي منذ مارس 2007.
جدير بالذكر، أن البلدين اللذين يشهدان مرحلة تقارب، لا يقيمان علاقات دبلوماسية منذ أبريل 1980 ويجري التواصل بينهما رسميًا بفضل برن التي تتولى رعاية المصالح الأمريكية مع إيران. وتتفاوض واشنطن وطهران أيضًا مباشرة منذ سنوات حول الملف النووي.