المترو.. تذكرة الأزمة

كتب: الوطن

المترو.. تذكرة الأزمة

المترو.. تذكرة الأزمة

بعد تحريك أسعار الوقود، قفزت تعريفة الركوب فى جميع وسائل المواصلات الخاصة والعامة، فيما بقيت تذكرة المترو كما هى، أكثر من 60 محطة يقطعها الراكب رائحاً غادياً بـ«جنيه واحد»، وعادة لا يدفعه، إذا كان من أصحاب الاشتراكات الشهرية، أو من طائفة «المزوغين»، الذين تساعدهم ماكينات العبور للمحطات المعطلة دائماً عن العمل فى عدم دفع سعر التذكرة، كما يساعدهم غياب الرقابة والمفتشين داخل المترو، الذى يعانى بدوره من الأعطال المتكررة، وسرقة الكابلات وانتهاء العمر الافتراضى للأجهزة. تظل التذكرة ثابتة على موقفها، فتعلن وزارة النقل تذمرها من الخسائر التى وصلت بحسب الوزير إلى 180 مليون جنيه فى العام الماضى، ويطول التدهور المرفق الذى يستخدمه ما يقرب من 4 ملايين مواطن يومياً، «الوطن» رصدت المعركة المشتعلة بين كل الأطراف، استمعت إلى المواطنين، ورصدت أحوال المترو، وفى النهاية أجرت حواراً مع وزير النقل ليرد على كل التساؤلات فى السطور المقبلة..