بالصور| حملة شعبية لهدم السور الخرساني حول معبد "أمنحتب" بالأقصر

كتب: محمد عبد اللطيف الصغير

بالصور| حملة شعبية لهدم السور الخرساني حول معبد "أمنحتب" بالأقصر

بالصور| حملة شعبية لهدم السور الخرساني حول معبد "أمنحتب" بالأقصر

دشن عدد من أبناء منطقة "البر الغربي" بالأقصر، حملة شعبية؛ للضغط على وزارة الآثار؛ لهدم السور الخرساني الذي شرعت البعثة المصرية الألمانية العاملة في المعبد في إنشائه بطول ألف متر تقريبًا، حول معبد "أمنحتب الثالث"، الذي افتتحه الوزير ممدوح الدماطي الشهر الماضي. وأكد رفعت الضو، مؤسس الحملة وأحد أبناء منطقة القرنة الأثرية، أن إنشاء سور خرساني عازل تشويه متعمد للتاريخ، بدعاوى حماية الآثار من السرقة، ومنع مرور الأهالي داخل المعبد. وأضاف "الضو"، أن وزير الآثار بعد تصريحاته حول مساعيه لجعل معبد "امنحتب الثالث"، أحد أكبر المعابد المفتوحة، وضع كل ما يحتويه المعبد من كنوز أثرية داخل سور يشبه "أقفاص القرود". وأشار "الضو"، إلى أن العشرات من كبار الأثريين والمرشدين السياحيين، والمئات من أبناء البر الغربي تضامنوا مع الحملة، وسيتم تقديم بلاغ عاجل للنائب العام؛ للتحقيق في الواقعة، مشيرًا إلى أن السور الذي ينهك خزائن الدولة الفارغة في الأساس يشكل إهدارًا للمال العام، من حيث إنشاءه أو حجبه للمتحف الطبيعي للآثار. وقال محافظ الأقصر، لــ"الوطن"، ردًا على اتهامات مؤسسي الحملة، إن جميع معابد الأقصر لها أسوار، وما تم فعله في معبد "امنحتب" ليس بجديد، كما أن السور مصنوع من الحديد، ولا يحجب الرؤية. وأشار المحافظ، إلى أن السور يحدد المعبد المكتشف، ويمنع التعدي عليه، أو التنقيب ليلًا والسرقة، وأن معبد بهذه القيمة، لا يمكن أن يترك مفتوحًا للعابرين ليلًا ونهارًا، معتبرًا أن أي رأي مخالف لذلك هو تشجيع صريح على سرقة الآثار في المنطقة. وكانت "الوطن"، انفردت بصورة عربة كارو تخترق المعبد خلال استماع الوزير لشرح من قيادات البعثة الأوروبية العاملة بالمعبد، وهو ما أغضب الوزير. وطالب بسرعة إنشاء سور حول المعبد لحمايته، ومنع دخول عربات الكارو، والماشية وحمايته من السرقة.