"بنعيد سوا" تجمع الأقباط والمسلمين في احتفالات المولد النبوي والميلاد

كتب: رنا الدسوقي

"بنعيد سوا" تجمع الأقباط والمسلمين في احتفالات المولد النبوي والميلاد

"بنعيد سوا" تجمع الأقباط والمسلمين في احتفالات المولد النبوي والميلاد

احتفلت جموع من المسيحيين والمسلمين، جنبًا غلى جنب برأس السنة، في فاعلية "بنعيد سوا" التي أطلقتها مؤسسة "النديم لحقوق الإنسان والتأهيل الإعلامي"، ومعهم شباب حملة "مصر للشباب". وتقوم فعالية "بنعيِّد سوا" على جمع المسيحيين والمسلمين حول عيد واحد بمفهومين مسيحي ومسلم، يجمعهم حبهم لمعتقداتهم واحترام كل منهما لعقيدة الآخر، حيث يهنئ كل منهما الآخر، دونما خلاف أو اختلاف حول الوطنية فكلاهما يجمعهم مصير واحد وأرض واحدة . وبدأت المبادرة، بتوجه وفد من الشباب من مؤسسة النديم، ومصر للشباب، يصطحبون هدايا عيد الميلاد مع هدايا حلوى المولد النبوي، حيث زاروا عدة كنائس منها كنيسة "أبو سيفين" بمنطقة قباء، وكنيسة العذراء، والقديس بولس بالنهضة، وكنيسة العذراء، والقديس الأنبا شنودة بمنطقة بمدينة السلام . وتبادلا الشباب خلال الفعالية، الهدايا المميزة للمناسبتين في جو من المحبة، والوئام بين الجميع ليضربوا سويًا أروع الأمثلة في الوحدة الوطنية الحقيقية . وقال شريف الورداني، منسق عام حملة مصر للشباب، إن" بنعيد سوا" أكدت على ما استقر في وجدان الشعب المصري، منذ فجر التاريخ، وفطرته التي ترمي إلى التسامح والسلام بين الجميع، وتعيد عادات وتقاليد المصريين الذين يحتفلون سويًا بأعيادهم سواء الإسلامية أو المسيحية. وقال فهمى نديم، رئيس مؤسسة النديم، إن رأس السنة هذا العام، له طعم مختلف، حيث احتفل الجميع بمناسبتين عزيزتين على مسلمي ومسيحي مصر، والمبادرة تأتي "رداً على المزايدين، والمتاجرين بالفتاوي الضالة التي يسعون بها لتمزيق النسيج الوطني، ومشهد الجميع في الكنيسة، وهم يقدمون التهنئة لبعضهم البعض في صورة الهدايا التي تميز المناسبتين، وبشكل مختلف، ومبتكر، وجديد ينم عن وحدة الأديان، ووحدة الأعياد، ووحدة الوطن".