مسلح يهاجم قصر «أردوغان» بقنبلة.. واشتباكات بين الشرطة والأكراد

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

مسلح يهاجم قصر «أردوغان» بقنبلة.. واشتباكات بين الشرطة والأكراد

مسلح يهاجم قصر «أردوغان» بقنبلة.. واشتباكات بين الشرطة والأكراد

اعتقلت السلطات التركية، أمس، مسلحاً، ألقى قنبلة يدوية على حرس القصر العثمانى «دولمة بتشى» فى إسطنبول، وهو القصر الذى يوجد فيه مكتب الرئيس رجب طيب أردوغان، لكن القنبلة لم تنفجر. وأوضحت شبكة «سى إن إن - تورك» الإخبارية أن المتهم الذى لم تفصح عن هويته يبلغ من العمر 20 سنة، وكان يحمل بندقية رشاشة إضافة إلى مسدس وبدأ بإطلاق النار على المبنى قبل أن يلقى قنبلة يدوية. فى سياق متصل، أثار غياب صورة مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، من القصر الرئاسى الجديد لأردوغان، انتقادات حادة من أحزاب المعارضة ومن المؤسسات العلمانية، لأنه يتعارض مع التقاليد المعمول بها فى تركيا منذ عشرات السنين. وقالت صحيفة «ميلليت»، أمس، إن «القلق والجدل زاد بوضوح على وسائل التواصل الاجتماعى لدى مشاهدة صور اجتماع مجلس الأمن القومى التركى الأخير، أمس الأول، بإحدى قاعات القصر الرئاسى الجديد، المثار جدل كبير حول تكاليفه، حيث بدت القاعة خالية من صورة أتاتورك». وسارعت مصادر بالقصر الرئاسى إلى تبديد القلق، قائلة إن «أعمال التأثيث والترتيبات لا تزال مستمرة فى أغلب قاعات وصالات وممرات القصر الجديد». وتجمع عدد كبير من المواطنين فى وسط بلدة «ينى شهير» التابعة لمدينة «ديار بكر» ذات الأغلبية الكردية، للاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة، قبل أن تتحول ساحة الاحتفال إلى ساحة حرب بعد اندلاع اشتباكات بين الشرطة ومجموعة من أنصار «حزب الشعوب الديمقراطية» الكردى. وقالت «سى.إن.إن.تورك»، أمس، إن «المتظاهرين، بعد اندلاع الاشتباكات، ألقوا الألعاب النارية وقنابل المولوتوف على سيارة الشرطة التى مرت من ساحة الاحتفال، وردت الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع ومدافع المياه».