إعادة العبارة "نورمان أتلانتيك" المتفحمة إلى إيطاليا لاستكمال التحقيق
بدأت عملية جر هيكل العبارة المحترقة "نورمان أتلانتيك"، اليوم، إلى ميناء "برنديزي" جنوب إيطاليا لاستكمال التحقيق ومعرفة ملابسات الكارثة التي تسبب بها حريق هائل اندلع على متن سفينة الركاب الأحد الماضي، وبدأت سفن جر بقطر العبارة المتفحمة في وقت متأخر بعد الظهر بعد تحسن الجو في شرق البحر الأدرياتيكي، وفق ما أظهرت مواقع تعقب السفن على الإنترنت.
وأمر وكيل نيابة باري جوزيبي فولبي بجر العبارة إلى برنديزي للبحث فيها عن جثث وعن أسباب الحادث الذي تسبب في مقتل 13 شخصًا مع وجود مخاوف من أن تكون الحصيلة أعلى حيث لا توجد معلومات واضحة حول عدد الركاب الذين كانوا على متنها.
وقال "فولبي"، إنه يتوقع العثور على المزيد من الجثث على العبارة لأنه يكون هناك المزيد من الركاب المهربين غير الأفغانيين الاثنين والسوري الذين أنقذتهم البحرية الإيطالية الإثنين، موضحًا أنه يعتقد أن 499 شخصًا كانوا على متن العبارة وأنه حصل على هذه العدد من القائمة الأولى التي قدمتها الشركة وتضمنت 478 شخصًا، إضافة إلى 18 راكبًا أضيفوا إليهم في اللحظة الأخيرة والركاب الـ3 غير المسجلين.
ويخشى أن بعض الركاب كانوا نائمين عندما اندلع الحريق وربما لم يتمكنوا من الخروج من القمرات، وقال ناجون، إن النار كانت متأججة قبل سماع صوت جرس الإنذار. وأفاق آخرون بعد وصول الدخان إلى غرفهم أو لدى قيام ركاب آخرين بقرع أبوابهم.
وقدمت الشركة اليونانية التي استأجرت السفينة "أنيك لاينز"، عددًا من 3 أرقام حول عدد الركاب والطاقم، كان آخرها 474. وأعلن خفر السواحل الإيطاليون، اليوم، أن عدد الناجين الذين نقلوا من السفينة كان 477.
وتم إعلان هذه الحصيلة بعد مراجعة أرقام كل السفن الحربية والتجارية التي شاركت في إنقاذ العبارة إلى اليونان وإيطاليا على مدى 4 أيام. وأرسلت القائمة إلى اليونان للمقارنة مع قائمة الركاب الأساسية. والقتلى الـ13 هم 11 راكبًا وبحاران ألبانيان قتلا خلال عملية الإنقاذ. وتم التعرف على 9 من جثث الركاب وعلى راكبين سحبهما الموج دون التمكن من انتشال جثتيهما.