صاحبة أشهر "عروسة مولد": ابتكرت "المحجبة" وتفننت في "المودرن"

كتب: جهاد مرسى

صاحبة أشهر "عروسة مولد": ابتكرت "المحجبة" وتفننت في "المودرن"

صاحبة أشهر "عروسة مولد": ابتكرت "المحجبة" وتفننت في "المودرن"

تمر سنة وتأتي أخرى و"أم أحمد" على حالها، تجلس ومن حولها عشرات العرائس، التقليدية والمحجبة و"المودرن" والخليجية، فهي تعشق ابتكار عرائس المولد وتخرجها من تحت يديها، كأنها "عروسة في ليلة زفافها". "برغوته" هو الاسم الذي تصر "أم أحمد"، على الاحتفاظ به على شادر العرائس، وهو لقب زوجها، حيث تخصصا معا في عمل حلوى السبوع، مرورا بفترة كساد في البيع، دفعت "أم أحمد" للتخصص في عرائس المولد، وبالرغم من انتشار صيتها وتوافد الزبائن عليها من كل حدب وصوب، ظلت لافتة "برغوته" على حالها. عروسة "أم أحمد" ليست كغيرها من العرائس، فجرت العادة أن تكون مثار حديث كل من حولها، فلا تنسى حين ابتكرت العروسة المحجبة، واجتهد كل من رآها في طرح تفسيره الشخصي لما ترمز إليه العروسة، فمنهم من أرجعها لحكم الإخوان، ومنهم من رآها انعكاسا لمجتمع ترتدي معظم نسائه الحجاب. "عروسة المولد" تمر بمراحل مختلفة حتى تظهر بشكلها النهائي، بحسب "أم أحمد"، فقبل بداية الموسم بشهرين تكون توصلت للتصميم النهائي لعروسة العام، ومن حولها عرائس أخرى تتفاوت تصميماتها بين الجديد والتقليدي، حيث تقتصر مهمتها على ابتكار التصميم وتنفيذه، ثم يتسلمه بعد ذلك عمال آخرون مهمتهم تزيين العروسة وإتمام التشطيبات النهائية لها، وبالرغم من أن مهمة "أم أحمد" الأصعب، فهي تؤكد: "العروسة مش بتاخد في إيدى أكتر من 10 دقائق". لا تتعامل "أم أحمد" مع "العروسة الحلاوة"، فهي ترى أن "أوانها ولى"، أما العرائس البلاستيكية التى تتخصص فيها فتتفاوت أسعارها، حيث تبدأ من 24 جنيها، وتصل إلى 125 جنيها وفقاً لكمية ونوعية الخامات الداخلة في الصناعة، وذلك لترضي جميع الأذواق.