الاحتفال بـ«المولد النبوى» يشعل الصراع بين «السلفية» و«الأزهر»
الاحتفال بـ«المولد النبوى» يشعل الصراع بين «السلفية» و«الأزهر»
تصاعد الصراع بين مشايخ «السلفية» و«الأزهر» بسبب الاحتفال بالمولد النبوى، حيث أكد مشايخ السلفية أن الاحتفال بدعة، فيما وصف الأزهر حديث هؤلاء بأنه دليل على الجهل ويؤكد تبنيهم فكر الخوارج. وقال الشيخ أبوإسحاق الحوينى، أحد كبار مشايخ التيار السلفى، إن الاحتفال بالمولد النبوى «بدعة»، مضيفاً: «الصحابة هم أفضل منا فى حب الرسول وأولى للاحتفال به، ولو كان الاحتفال مظهراً من مظاهر حب الرسول لفعلوا ذلك». وأضاف: «الاحتفال بدعة من الدولة الفاطمية بهدف التقليل من شأن الصحابة وإظهارهم بموقف المقصر أمام الاحتفال بمولده الكريم»، وقال الشيخ محمد حسان: «أتألم عندما أرى أن قدر الرسول يتلخص فى احتفال الأمة به يوماً فى الشهر، ويتم اختصار محبته صلى الله عليه وسلم فى ذلك، فمحبة الرسول أعظم بكثير وقدره أعلى من ذلك»، فيما قال الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية: «إن الاحتفال بالمولد النبوى أمر مُحدَث».
وأضاف، فى فيديو له: «لا يوجد فى الكتب ما يسمى الاحتفال بالمولد النبوى، فى المقابل قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، رداً على تحريم السلفيين للاحتفال بالمولد النبوى: «إن من يسمون أنفسهم سلفيين، هم أجهل الناس بالشريعة».