عُرفت كأحد أعمدة القصر الرئاسي في عهد الرئيس السابق محمد مرسي، حيث نجحت في الوجود بين أروقته كأحد أهم المستشارين الخاصين به، بوجهها المتجهم دائم العبوس مثل آرائها التي تحمل جزءًا كبيرًا من شخصيتها.
باكينام الشرقاوي، لم تقص من الساحة السياسية في فترة حكم مرسي للبلاد، حيث إنها لم تعارض أي قرار أخرجه مرسي من فيه أو طبقه، ولم تحد عن نهج الجماعة، ولم تتبدل بغيره، وذلك بعدما آمنت وصدقت بمشروع "النهضة" الذي لم يبدل من وضع البلاد إلا إلى الأسوأ.
ولدت باكينام، في محافظة بورسعيد عام 1966، وعاشت في الإسكندرية والتحقت بمدرسة "سان جان أنتيد" الفرنسية للراهبات، وتخرجت من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، ونجحت لتصبح أستاذة بالجامعة.
أيدت الشرقاوي مشروع النهضة بكل ما فيه حيث أكدت مرارًا وتكرارًا أن "النهضة تنبع من شراكة الدولة مع الشعب، حيث تحاول الدولة القيام بدورها ولكن أين دور الشعب وكافة المحافظات لتحقيق ذلك"، محاولة عبر تغريداتها وجملها على موقع تواصل الاجتماعي "فيسبوك" حث المواطنين للتعلم من تجارب الدول الأخرى مثل البرازيل في توسعة الرقعة الزراعية، بجانب مواساة الشعب في أن العدالة الاجتماعية تحتاج للوقت لكي تتحقق.
في شدة أزمة مصر مع عدد من الدول الإفريقية بخاصة أثيوبيا، نجحت الشرقاوي في وضع بصمة جديدة في الحياد الأعمى للسلطة دون الخوف على مصلحة البلاد، فدعت عددا من رؤساء الأحزاب وغيرهم لإقامة جلسات للحوار الوطني بخصوص مياه النيل، والمنوطة بإدارة الحوارات، بدأ الحوار من جانب مرسي ظاهرًا قدراته الحسابية.
ووزعت الشرقاوي الكلام على الحضور، وفي النهاية خرج أغلب الحضور في غضب من بث اللقاء على الهواء دون علمهم المسبق، مؤكدين أن هناك عددا من أحاديثهم كان في منتهى السرية لا سيما في القضايا التي تتعلق بالأمن القومي.