20 كلمة لـ"زياد".. ثائر الرحبانية المدلل

كتب: سارة سعيد

20 كلمة لـ"زياد"..  ثائر الرحبانية المدلل

20 كلمة لـ"زياد".. ثائر الرحبانية المدلل

نبرة الصوت تلك التي تميزه عن أبناء جيله، بل ميزته عن بيئته التي أثرت تكوينه نفسها، فمن رحم الفن ولد لفيروز، ولبيت اللحن ترعرع على موسيقى أبيه عاصي الرحباني، على صوته، وتمرد على الوضع برقي فنه، بين ثورة جنونه، وعذوبة ألحانه وانفعالات وجهه الجلية، صار كالفيلسوف في أشعاره، الثائر الذي روض الكلمات وخلف الدنيا وراء ظهره، حاميًا فكره بمبادئ لا تتجزأ. "صديقي الله"، هكذا كانت بدايته، في الشعر، اختار بعدها الموسيقى، ثم انطلق في فضاء الفن، غناء وكتابة مسرحية إلى النقد الباكي بسخرية، إلا أن حسه الفني لم يمنع جرأته من التحرر، فبات صحفي، وسياسي، برتبة فنان، ومن داخل هذه التركيبة الفريدة، خرجت من فاه كلمات خلدها في تاريخه، صارت كالحكم من فم مدلل الرحبانية، فجمعنا معظم أقوال الزياد، فنيًا وسياسيًا، لتكون ككعكة عيد ميلاد على أنغام وليد الفيروز. - "أليس في كل ثانية من الحياة إنسان يضحك؟ إذن في الأرض ضحك متواصل". - "وطرق السفر يقف عليها أناس كثيرون، لا يبكون.. لا يضحكون، إنهم مسافرون". - "لا يعود شيء يخيف إن صرناه". - "إن لم أكن فرحًا، لا أستطيع أن أصلي". - "العيشة لوحدك صعبة، صعبة.. مش مريحة". - "أخدنا موقف ما ضل سيارة، ما أجت صفت فيه". - "في نوع من الوزراء، مجرد ما يقلنا لا داع للقلق، منحس بالهلع". - "أنا مش كافر، بس الجوع كافر، والفقر كافر، والذل كافر، والبلد كافر، أنا مش كافر، لكن شو بعملك إذا اجتمعوا فيا كل الاشيا الكافرين؟". - "ليك ما في مشكلة انو تكون مختلف، طالما أنو التاء ما سبقت الخاء". - " لا تسألني شو حاسس، وقفنا الشعور وقفنا العواطف، وخصوصي الحنين". - " الشيوعي لا يخرج من الحزب، إلا إلى السجن أو البيت". - " ليتَهما يعرفان أن لحظة العمر الأَخيرةَ قد تنزل علينا تأخذنا ونحن نتخاصم، ليتني لا أعرف ما أعرف". - "أتحداك بالخطيئة، تتحداني بالحب". - "شو فارقة معي إذا سكان الأرض 7 مليار، لطالما ما عم شوف غيرك بخلقتي كل النهار؟". - "الجيل الجديد يا ريس، بطلوا يلعبوا أبطال حرامية، اللعب كله هلا إسلام مسيحية". - "صحيح الصراحة بتجرح، لكنها بتفيد". - "كل شي عم يغلى ويزيد، أمبارح كنا ع الحديدة، وهلأ صرنا ع الحديد". - "مش دايما المختصر بيكون مفيد، أنا شخصيًا ما فهمت شي". - "أخاف أن تهرب ثانية يا الله، لأنك إذا غبت وعدت، ترى الأسلحة معدة وموجهة إليك". - "آه لو كان الكلام كالخبز يُشرى، فلا يستطيع أحد أن يتكلم إلا إذا اشترى كلاما".