استنكر عمال «الإسكندرية للفايبر»، المعتصمون داخل مقر الشركة للشهر الخامس على التوالى، تهديدات وزيرة القوى العاملة والهجرة، ناهد العشرى، لوفد النقابة العامة للعاملين بفض اعتصامهم، الذى وصفته بـ«غير السلمى».
وسادت حالة غضب بين العاملين فى الشركة من تهديدات «العشرى»، خلال لقائها مع وفد النقابة، الذى دعت إليه للتوصل إلى حل للخلاف بين المستثمر الهندى والعمال المحتجين على قرار الجمعية العمومية غير العادية بتصفية الشركة.
وأكد العمال التمسك بمطالبهم، ورفض التفاوض على زيادة التعويض المقترح من المستثمر، مقابل الاستغناء عنهم، والذى تبلغ قيمته 12 ألف جنيه لكل عامل، مشددين على تمسكهم بإعادة تشغيل الشركة. وقال أمين صندوق النقابة العامة للعاملين فى الشركة، أحمد سعيد، إن «العشرى» أبلغت أعضاء النقابة بأن الاعتصام غير سلمى، وأن وزارة الداخلية من حقها فضه، موضحاً، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن «الوزيرة قالت إن صور الاعتصام المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعى دليل قوى على اقتحام العمال للشركة، وبذلك يكون من حق الشرطة فض الاعتصام». وأضاف أن العمال المعتصمين داخل الشركة رفضوا التهديدات، وأصروا على مواصلة اعتصامهم السلمى، كما انتقدوا وقوف الحكومة مع المستثمر الأجنبى ضدهم، حتى الآن. من جهة أخرى، هدد ممثلو عمال جامعة الإسكندرية بتصعيد احتجاجاتهم خلال الفترة المقبلة، احتجاجاً على تعنت وزارة المالية فى صرف مستحقاتهم المالية، مؤكدين، فى مؤتمر صحفى للتضامن معهم، نظمه المؤتمر الدائم لعمال الإسكندرية، مساء أمس الأول، ضرورة انضمامهم إلى قانون تنظيم الجامعات، ووجود لائحة مالية موحدة لكل الجامعات.