أول جمعة في 2015.. الإخوان يكسرون روتين التظاهرات بـ"فيديوهات مفبركة"

كتب: ميسر ياسين

أول جمعة في 2015.. الإخوان يكسرون روتين التظاهرات بـ"فيديوهات مفبركة"

أول جمعة في 2015.. الإخوان يكسرون روتين التظاهرات بـ"فيديوهات مفبركة"

كعادتهم منذ الإطاحة برئيسهم من سدة الحكم، ينطلقون عقب صلاة الجمعة في مسيرات "روتينية" لا يتغير من طقسها شيء، بهتافات اعتاد أهالي المناطق التي يسيرون فيها على سماعها كل جمعة وأربعة أصابع يرفعونها مع بعض اللافتات الباهتة ألوانها، تحضر قوات الشرطة إلى مكان التظاهرة التي خرجت من دون الحصول على تصريح فتبدأ الاشتباكات وينتهي الأمر بفض التظاهرة، فضلًا عن انفجار قنابل بدائية وتفكيك أخرى. في الجمعة الأولى من 2015، أرادت جماعة الإخوان كسر الروتين، كشف عن ذلك تمكن أجهزة الأمن في محافظة الجيزة، بالتنسيق مع قطاع الأمن الوطني، من القبض على خلية إرهابية مكونة من 3 إرهابيين، استأجروا شقة بمنطقة أكتوبر لتصوير عدد من الفيديوهات "المفبركة" داخلها، لتعذيب المواطنين وتصويرهم، وعرضها على القنوات الإخوانية للتحريض ضد الجيش والشرطة. تحريات اللواء محمود فاروق مدير الإدارة العامة للمباحث، كشفت أن المتهمين من محافظة سوهاج والدقهلية والجيزة، وأنهم يرتكبون تلك الوقائع بالاتفاق مع الأشخاص الذين يتعرضون للتعذيب، مقابل حصولهم على مبالغ مالية، وتم التحفظ على 16 كاميرا و3 أجهزة كمبيوتر. الدكتورة ليلى عبدالمجيد عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة الأسبق، ترى أن هذه الطريقة ليست جديدة على جماعة الإخوان، حيث إن قناة "الجزيرة مباشر مصر" قبل إغلاقها، كانت تُفبرك فيديوهات وتبثها على أنها أحداث وقعت في مصر، موضحة أن هذا التصرف متوقع من جماعة الإخوان بعد فشلها المتتالي في إحداث عنف في الشارع. وشددت "عبدالمجيد" في تصريح لـ"الوطن" على ضرورة، أن يكون الإعلام وأجهزة الأمن على درجة عالية من الوعي، لمحاولات فبركة الفيديوهات وتزييف الحقائق التي يقوم بها أنصار الإخوان، لتصدير رسالة للغرب والاستقواء بهم، على غير الواقع في مصر الذي يشهد استقرارًا.