«نشوة» تخصص رسالة الدكتوراه في الزومبا.. «تخسيس وسعادة»

كتب: ياسمين عزت الرزاز

«نشوة» تخصص رسالة الدكتوراه في الزومبا.. «تخسيس وسعادة»

«نشوة» تخصص رسالة الدكتوراه في الزومبا.. «تخسيس وسعادة»

ممارسة الرياضة تجلب السعادة، ويزيدها ضعفا وتحديدا رقص الزومبا، لذا اختارت «نشوة» سعادتها وخصصت رسالة الدكتوراة في كلية التربية الرياضية بجامعة الزقازيق في «الأكوا زومبا وفاعليتها في التخسيس»، وتهوي ركوب الدراجات، كما أنها مُدرّبة في صالات رياضية، وتخصص معظم أوقاتها لـ اليوجا والرياضة.

نشوة عطية بنداري، خريجة جامعة الزقازيق، قالت في حديث خاص لـ«الوطن» إنها دخلت كلية التربية الرياضية، من أجل عشقها في ممارسة الرياضة، لافتة إلى ولعها بممارسة ركوب الدراجات الهوائية منذ صغرها، وزاد حبها للرياضة دراستها، معلقة: «ما بقتش هواية وبس وكل حركة بعملها مدروسة»، وفق وصفها.

طالبة ومدربة ودكتورة زومبا

أضافت أنها أنهت دراستها في كلية التربية الرياضية، ونجحت في الحصول على الماجستير، مشيرة إلى أنها لم تضع الوقت منذ كانت طالبة في الكلية، بل كانت تعمل في صالات الجيم كمدرب للفتيات اللاتي يقبلن على الصالة محل عملها، فمنهن من كانت تذهب للطاقة البدنية وأخريات يذهبن للتخسيس والرشاقة والبعض للتداوي والعلاج بالتمارين الرياضية.

الزومبا ملجأ الفتيات للسعادة والتخسيس

«الفتيات اللاتي كن يلجأن إلى الجيم خاصة للتخسيس، كان البعض منهن يتأفف من التمارين لصعوبتها بالنسبة لهن»، موضحة خلال تصريحاتها لـ«الوطن» أنهن كانوا يفضل الرقص أو حركات سهلة لنزول وزنهن، فقررت أن تدرس عن رقص أو رياضة الزومبا.

وتشير «نشوة» إلى أن الرقص وحركة الجسد عامة تحفز السعادة، وتكون في أبلغ فائدتها عندما تكون حركات مدروسة تشتغل على كل عضلة في الجسم: «يعني البنت ترقص وتنبسط وتلعب رياضة في نفس الوقت بدون ما تحس بصعوبة»، حسب قولها، فقررت أن تكون الزومبا رقص ورياضة للفتيات اللاتي يقصدني اللياقة والتخسيس.

دراسة عن الزومبا وعلاقتها في التخسيس

لم تكتف «نشوة» بما عرفته عن الرياضية خلال سنواتها الدراسية وصولا إلى الماجستير، وقررت أن تنتقل لمرحلة الدكتوراة، وخصصت رسالتها للبحث في «الأكوا زومبا وعلاقتها بالتخسيس» في جامعة الزقازيق.

سعادتي في الزومبا والرياضة

وأشارت إلى أنها تهوى ممارسة الرياضة للطاقة البدنية والمرونة، كما أنها تكون في أسعد لحظاتها عندما تستجم بممارسة اليوجا وكل أنواع الرياضات المحبوبة إلى قلبها، موضحة أن ممارسة الزومبا تجلب السعادة، خاصة أنها رياضة جماعية تعزز البهجة وتساعد على التخسيس واللياقة البدنية.


مواضيع متعلقة