بروفايل| القويضي.. باحثة تحدثت باسم "المرشح" السيسي
لم يتجاوز عمرها الثلاثين عامًا، أرشيفها العلمي ممتلئ بالدراسات والمقالات العملية التي بدأتها منذ أن كانت طالبة في السنة الأولى من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، لتستحق وفقًا لتاريخها العلمي الزاخر بالرغم من صغر سنها، أن تنال ثقة الرئيس عبدالفتاح السيسي، منذ أن كان مرشحًا لرئاسة الجمهورية، لتصبح متحدثة رسمية باسم حملته الرئاسية.
عام 2006، تخرَّجت منى محمد عقيل القويضي، من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وفي السنة الأخيرة قبل تخرجها قدَّمت منى القويضي ورقة بحثية، شاركت فيها الدكتور معتز عبدالفتاح، بعنوان "خطاب الدبلوماسية الشعبية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط.. التحليل والفعالية"، قبل أن تتخرَّج وتنضم لهيئة التدريس في نفس الكلية.
كان أول مقال لـ"منى" عام 2009، وعرَّفها المقال حينها بأنها متخصصة في الدراسات الأمنية، وباحثة بجامعة لندن بالمملكة المتحدة، ثم قدمت الدكتوراه في كلية الدراسات الحربية في كينجز كولدج في لندن، بالإضافة إلى أنها باحثة في كلية الدفاع التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي"الناتو" في روما، ووالدها محمد عقيل القويضي مدير عام لشركة هوت شوت إيجيبت، التي تأسست منذ أكثر من عشرين عامًا.
بعد ثورة يناير اشتهرت منى القويضي بمقالاتها في العديد من الصحف الخاصة، قبل أن يظهر اسمها للمرة الأولى مقرونًا باسم الرئيس عبدالفتاح السيسي، عندما كان مرشحًا لرئاسة الجمهورية كمتحدثة باسم حملته، وذلك في منتصف شهر أبريل 2013، عندما قدَّمها الإعلامي جابر القرموطي كواحدة من المتحدثين باسم السيسي، وعضو المكتب السياسي بحملة المشير السيسي، حيث أكدت أن المشير يسعى إلى مقابلة كل أطياف الشعب المصري، وأن حملة السيسي غير تقليدية وهذا أمر مفروض علينا، مؤكدة أن السيسي مرشح استثنائي جاء في ظروف استثنائية.