ضبط 9 من عناصر الإخوان بالدقهلية لاعتدائهم على خفيرين
طاردت قوات الأمن عناصر إخوانية في قرية أويش الحجر مركز المنصورة بالدقهلية، بعد اعتدائهم على اثنين من الخفراء النظاميين بالقرية بالضرب أثناء مظاهرة للإخوان في شوارع القرية.
بدأت الأحداث عندما خرج العشرات من عناصر الإخوان في مظاهرة في شوارع القرية تطالب بالحشد لما أسموه "انتفاضة 25 يناير" وللمطالبة بالإفراج عن المعتقلين ورددوا الهتافات ضد الجيش والشرطة والقضاء.
وتصادف مرور اثنين من المخبرين بجوار المظاهرة وهما "محمد فكري إبراهيم الجمل"، 53 عاما، خفير نظامي، ومحمد عبد المقصود قدوس،41 عاما، خفير نظامي، وما أن عرفهم المتظاهرين حتى انهال بعضهم عليهم ضربًا ظنًا أنهم حضروا للقبض عليهم، فأصيبوا بكدمات في الوجه والظهر.
انتقلت قيادات المديرية وضباط إدارة البحث الجنائي مدعومين بقوات الانتشار السريع برئاسة وتشكيل من قطاع الأمن المركزي وانتشرت القوات في شوارع القرية وطاردت عناصر الإخوان وتم إلقاء القبض على كل من أحمد محمد محمد أحمد وراته،21 عاما، طالب بكلية الآداب جامعة المنصورة، وحازم ياسـر محمد عويدان،19 عاما، طالب بكلية أصول الدين والدعوة جامعة الأزهر.
وأشرف محمد حسين عبدالعاطي،22 عاما، طالب بكلية تجارة المنصورة، ومحمود فتحي الحسيني أحمـد،28 عاما، حاصل على بكالوريوس تجارة، محمد طارق الجمل، 16 عاما، طالب ثانوي، وأحمــد محمود أحمد ضياء 25 عاما، عاطل، وبحوزتهم كمية من الألعاب النارية "شماريخ" و7 زجاجات فارغة، ولافتات مدون عليها عبارات تحريضية ضد مؤسسات الدولة.
وبالفحص تبين إحداث بعض التلفيات بالجرار الزراعي ملك محمد بازيد أبوزيد، 29 عاما، عامل، ومقيم بذات القرية، "تصادف مروره بمكان التجمع"، وذلك أثناء تصدى خفراء القرية للقائمين على التجمع قبل وصول القوات.
وبسؤال المصابين وقائد الجرار الزراعي، اتهموا الأول والثاني بإحداث إصابتهما وتلفيات الجرار الزراعي.
وبمواجهة المتهمين اعترفوا بانتمائهم لجماعة الإخوان واشتراكهم في التظاهر وأحداث الشغب واعترف الأول والثاني بتعديهم على المصابين وإحداث تلفيات الجرار الزراعي.
ونشرت الكتائب الإلكترونية للإخوان القبض على 10 نساء و3 أطفال بالإضافة إلى 13 شابًا ثم أعلنوا بعد ذلك أنه تم الإفراج عن النساء والأطفال
وتوعدت حركة "نساء ضد الانقلاب" الشرطة بالرد القاسي في حالة استمرار القبض على النساء.
وقالت في بيان لها "ونتوعدكم بالتصعيد المستمر، فلن يهنأ بالكم حتى تخرجَ كل حرائر مصر المعتقلات وإلا ستبقون في الشوارع تلهثون وراء الثوار إلَا أن يأذن الله بفتحٍ قريب."
وامتدت الملاحقات الأمنية لعناصر الإخوان إلى قرية " سنبخت" مركز أجا (مسقط رأس الدكتور عبدالرحمن البر، مفتي الإخوان) وألقت قوات الشرطة القبض على 3 من عناصر الإخوان بعد انتهاء مظاهرة لهم.
وكان العشرات من أهالي القرية نظموا مظاهرة طافت عددًا من شوارع القرية الرئيسية احتجاجا على إلقاء القبض على عدد من عناصر الإخوان بالقرية وللمطالبة بالإفراج عنهم ورددوا الهتافات ضد الجيش والشرطة والقضاء.
وعقب المظاهرة انتشرت قوات الشرطة في القرية وألقت القبض على كل من عاصم ربيع، ومحمود حسن بدوي، وأحمد وهاشم السعدني، تم نقلهم لمركز الشرطة لتحرير محاضر ضدهم.
وفي سياق متصل تمركزت قوات الشرطة بالقرب من القريتين تحسبا لوقوع أي أعمال عنف جديدة وللتدخل السريع في حالة خروج أي مظاهرة.