«جمعة» يبحث تجديد الخطاب الدينى مع قيادات «الأوقاف والشئون الإسلامية»

كتب: وائل فايز

«جمعة» يبحث تجديد الخطاب الدينى مع قيادات «الأوقاف والشئون الإسلامية»

«جمعة» يبحث تجديد الخطاب الدينى مع قيادات «الأوقاف والشئون الإسلامية»

عقد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أمس، اجتماعاً مع عدد من قيادات الوزارة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية لدراسة دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى لتجديد الخطاب الدينى وإحداث ثورة دينية. وقال وزير الأوقاف إن الخطاب الدينى تكتنفه 3 معضلات كبرى تتمثل فى الجمود والانفلات والتسيب ومحاولة السطو على الثوابت، وآخرها الخوف من التجديد أو التردد فيه، مؤكداً أن من يجدد يصبح غرضاً للسهام والنبال، مشدداً على ضرورة ضرب تلك المعضلات. وأضاف وزير الأوقاف أنه طالب الدعاة بضرورة التجديد فى إطار الحفاظ على الثوابت الشرعية ومراعاة طبيعة الزمان والمكان والأحوال من جهة أخرى، وعدم فرض أمور لم تعد تناسب زماننا ومكاننا وعصرنا وبيئتنا، فيما يجب قبول الاجتهاد والرأى والرأى الآخر على سائر الأزمنة والأمكنة والأحوال، لأنه من الفطرة الإنسانية والفهم الصحيح للإسلام، وشدد على أن الوزارة تضع خطة وبرامج دعوية وتوسيع دائرة القوافل الدعوية لتصل إلى كل ربوع الوطن لمواجهة الأفكار المغلوطة عن الدين، والتكفيرية والانتشار فى النوادى ومراكز الشباب والتجمعات العمالية والمصانع والشركات ومختلف الوزارات والكافيهات وكل الميادين ومعسكرات الأمن من أجل إرساء خطاب دينى عصرى ومستنير، يراعى الواقع ويحافظ على ثوابت الدين الإسلامى، ويؤكد قيم التسامح والتعايش المشترك. وقال الشيخ محمد عبدالرازق، رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، لـ«الوطن» إن الوقت لم يعد يحتمل أى تأخير فى اتخاذ خطوات عاجلة لتجديد الخطاب الدينى ومواجهة الأفكار التكفيرية.